الأربعاء 14 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مرابط مصر

د. صلاح الدين فتحى فى أول حوار منذ توليه مسئولية إدارتها:

"محطة الزهراء" مستعدة لتكون مصدرًا لخيول "مرابط مصر"

د. صلاح الدين فتحى
د. صلاح الدين فتحى

تُعَد محطة الزهراء للخيول، واحدة من أقدم المزارع فى مصر والعالم العربى، ولا يمكن أن يُنشأ مربط للخيول العربية الأصيلة فى أى مكان فى العالم دون أن يمر بها، وللمحطة تاريخ كبير وأصالة وعراقة منذ إنشائها عام 1908 فى منطقة بهتيم، ثم نقلها إلى صحراء عين شمس بمنطقة كفر فاروق عام 1928 على مساحة 55 فدانًا، وكان أول رئيس لها السُّلطان حسين كامل.



وتحافظ المحطة التابعة للهيئة الزراعية المصرية، التي يرأسها اللواء مهاب عبدالرؤوف، منذ ذلك الوقت على نقاء الدم للخيل المصري العربى الأصيل، وللهيئة الزراعية طبيعة اقتصادية خاصة، تقوم بتمويل نفسها، ولديها 5 سلالات مصرية عربية أصيلة، ولا يسمح بدخول غيرها على الإطلاق.

 

وحاليًا تشهد المحطة عملية تطوير شاملة بوصفها محورًا رئيسيّا فى إمداد مشروع "مرابط مصر" الذي أعطى الرئيس السيسي إشارة البدء فى تنفيذه، بالخيول العربية الأصيلة.

 

وكان لمجلة "الكتاب الذهبى" أول حوار مع الدكتور صلاح الدين فتحى عمر، الأستاذ بمعهد بحوث صحة الحيوان، مدير محطة الزهراء، والمكلف من وزير الزراعة بالإشراف عليها منذ 10 يونيو  2020.

 

 فى البداية.. كم يبلغ عدد الخيول بمحطة الزهراء حاليًا؟

- 432 حصانًا، منها 5 مواليد تتراوح أعمارها بين يوم و6 أشهُر، و162 مُهرًا نصفها ذكور تقريبًا، أعمارها تبدأ من 6 أشهُر حتى 3 سنوات، و143 فرسة حوامل من المنتظر أن يضعن خلال الشهور المقبلة، بالإضافة إلى 35 فرسة من المنتظر دخولها موسم التزاوج، كما يوجد طلايق ذكور عددها 27 طلوقة من أفضل الخيول الأصيلة فى العالم العربى، و44 رأسًا من خيول التدريب والعروض.

هذا العدد هو الموجود حاليًا بعد المزاد الذي نظمته المحطة فى سبتمبر الماضى، وشهد بيع 51 رأسًا، منها 36 ذكرًا و16 فرَسة من فوائض الإنتاج والخيول التي بها مشاكل صحية، ويتم الإعلان عن ذلك بوضوح من قبَل اللجنة المشرفة على المزاد .

مدير محطة الزهراء فى حوارة للكتاب الذهبى
مدير محطة الزهراء فى حوارة للكتاب الذهبى

 

 ما أهم إدارات المحطة؟

- توجد عدة إدرات، أهمها إدارة التسجيل والأنساب، وهى مهتمة بتسجيل الخيول العربية الأصيلة، سواء التي تولد فى المحطة أو تولد فى المزارع الخاصة داخل مصر، ويبلغ  عدد المزارع الخاصة المسجلة 1367 مزرعة، بينما يبلغ  إجمالى الخيول العربية المصرية 25 ألف حصان عربى أصيل تقريبًا، ويقترب معدل المواليد فى مصر سنويّا من 2000 حصان.

 

 كم يبلغ متوسط عمر الحصان؟

- يتراوح متوسط عمر الحصان بين 25 و 30 سنة تقريبًا، وتبدأ الفرَس فترة الإنتاج من عمر ثلاث سنوات، ولكل مزرعة ومربط شروط للتسجيل، ويشترط لتسجيل المربط أن يكون به ثلاثة  فرسان على الأقل.

 

 كيف تتم عمليات التسجيل واستخراج شهادات النسَب للخيول؟

- تذهب لجنة متخصصة بناءً على إخطار من المزرعة بحالة ولادة لديها؛ لفحص المولود وحقنه بشريحة بيانات تحت الجلد، ويتم تتبُّع النسَب حتى الجيل الخامس بأخذ عينات "DNA" من شعر المولود لتحليلها والتأكد من النسب، وذلك بالمعمل التابع لمعهد بحوث صحة الحيوان بمقابل 700 جنيه، وتعطى النتيجة خلال أسبوعَين أو ثلاثة، وتقوم معامل فى ألمانيا بإجراء نفس التحليل بنفس المقابل المادى مضافًا إليه 30 يورو رسومًا إضافية، لكن النتيجة تظهر بعد 3 شهور، ولذلك أنصح المربين المصريين بالاعتماد على المعامل المصرية؛ لأنها دقيقة ونتائجها أسرع، ومعتمدة دوليّا. 

 

 وهل يمكن أن يتم التسجيل فى حالة عدم إخطار المحطة بالمولود الجديد؟

- الإخطار بالولادة والطلوقة شرط أساسى للتسجيل، ولا يتم من دونه، وشهادة التسجيل تمنَح لأصحاب المزارع لتقديمها لجميع الجهات المعنية، سواء للطلاب الذين يتقدمون لكليات الشرطة والكليات العسكرية، أو لمَن يقومون بتصدير الخيول أو يشاركون فى المسابقات المختلفة، ولذلك أنصح أى مشترى بالتأكد من نَسَب الخيل قبل الشراء، ونحن نستطيع توفير هذه الخدمة، كما أن للمحطة عدة محاذير عند استخراج الشهادة، منها على سبيل المثال أنه ممنوع تسمية الحصان بأسماء الله الحسنى، أو أسماء قبيحة.

 

 فى هذا السياق.. هل يتم الإخطار فى حالة الوفاة؟ 

- بالطبع.. وتنبّه الهيئة الزراعية المصرية بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات المصرية على أصحاب المزارع الخاصة بضرورة إخطار المحطة بأى حالة نفوق لتشريحها وتتبع الوضع الوبائى، واتباع الإجراءات السليمة فى عملية الدفن، وتكون فى حفرة لا يقل عمقها عن 3 أمتار، وهناك غرامة كبيرة فى حالة عدم الإخطار، وهذه الإجراءات مهمة فيما بعد عند التصدير، ومؤخرًا تم عمل استقصاء وبائى وصحى للخيول فى محطة الزهراء، من خلال لجنة خاصة، والحمد لله ثبت أن الوضع جيد جدّا.

 

 ما هى الإدارات الأخرى بالمحطة؟

- إدارة الرعاية البيطرية، وهى مسؤولة عن الرعاية والتحصين ضد أخطر الأمراض الفيروسية، ويوجد بالمحطة مستشفى للخيول على أعلى مستوى، يعمل على  مدار 24 ساعة.

 

 هل هناك تطور مرتقب لتعظيم الاستفادة من الفحول عبر الاستفادة من مستجدات العلم؟

- بدأنا بالفعل، وقريبًا يتم تدشين معمل حديث جدّا لفصل السائل المنوى بما يمكن من الاستفادة من أفضل الفحول والإنتاج منها حتى بعد وفاتها بسنوات، والمساهمة فى زيادة إنتاج الأنسال المتميزة؛ خصوصًا أن القذفة الواحدة للطلوقة يمكن من خلالها تلقيح ما يقرب من 50 أنثى بعد تخفيف السائل المنوى وحفظه بطريقة علمية، ويمكن أيضًا فصل بويضات الإناث ذات المواصفات المميزة، بما يمكن من إنتاج خيل عربى أصيل أكثر تميزًا، وفى هذه الحالة يمكن الاستعانة بأمهات حاضنة بديلة، دون أن يؤثر ذلك على الصفات الجينية المميزة، وهو أمر مهم جدّا ويساهم فى الحفاظ على السلالات المميزة، ويمكن من الاستفادة من جينات الآباء لسنوات طويلة حتى بعد نفوقها يمكن تلقيح أمهات بحيواناتها المنوية، ولدى المستشفى أحدث أجهزة السونار، وتم البدء فى تقديم  خدمات للمربين فى هذا الصدد .

 

وهناك إدارة التناسليات، وهى مسؤولة عن اختيار الطلائق المناسبة للأنثى المرغوب منها إنتاج خيول جمال أو قوة وتحمُّل مميزة، وبما يمنع ظهور عيوب خِلقية، وذلك وفق دراسات جينية تحدد تاريخ الأفراس والطلائق، سواء من ناحية الإنتاج أو الصفات الوراثية السائدة أو المتنحية، أو الصفات المَرَضية، وتتم المحافظة على الأرسان الخمسة للخيول وفق مواصفات معينة، وهى باختصار إدارة (توفيق راسين فى الحلال) للحصول على أفضل إنتاج.

 

ولدينا أيضًا إدارة التربية والرعاية، ومهمتها متابعة الخيول وتغذيتها، ولديها أفضل "السُّيّاس" الذين يمتلكون خبرات كبيرة .

 

سلالات عريقه تمتلكها محطة الزهراء
سلالات عريقه تمتلكها محطة الزهراء

 

 متى يبدأ موسم الإنتاج والولادة؟ 

- يبدأ سنويّا فى شهر نوفمبر ويستمر حتى أبريل، والمحطة تقدم خدمة الطلوقة لأصحاب المزارع الخاصة، بسعر يتراوح بين 3000 و12 ألف جنيه حسب مواصفات الطلوقة، ويمكن للمربى الاستعانة بالطلوقة 4 مرّات خلال 3 شهور إلى أن تصبح الفرسة عُشْرًا، وهناك مربون يقومون بشراء طلائق وأحصنة من المحطة، ومؤخرًا بيعت طلائق وأحصنة ذكور بسعر 30 ألف جنيه، ووصل بعضها إلى 900 ألف جنيه، والإناث أغلى من الذكور، وهناك طلوقات من الأرسان النادرة والقليلة نسبيّا فى مصر مثل "العبيات".

 

 هل هناك مَدرسة لتخريج "سُيّاس" وعمال متخصصين فى تربية الخيول؟

- للأسف لا؛ رُغم أهمية دور "السّايس".. لكن معظم العاملين بالمحطة ورثوا المهنة عن آبائهم، ويقيمون بالقرب من المحطة. 

"السايس" مهمته ملاحظة الخيل وتنبيه الأطباء فى حالة وجد أن بها أمرًا غير طبيعى.

 

 لماذا لا تنظمون دورات للشباب راغبى التربية أو الخدمات المعاونة؟

 

- نعمل حاليًا على تنظيم دورات للمربين والسّياس بالمزارع الخاصة على المشكلات والأمراض التي قد تهاجم الخيول؛ خصوصًا أن بعض الخيول قد تموت خلال ساعتين لا قدر الله بسبب "المغص" الناتج عن تغيير العليقة أو طريقة التغذية، والذي يستوجب تدخُّلًا جراحيّا فوريّا فى بعض الحالات، ونحن فى المحطة نستعين بالأعلاف التي تنتجها مصانع القوات المسلحة؛ لأنها متخصصة جدّا فى هذا الأمر وإنتاجها على أعلى مستوى، وأظن أنه سيكون هناك اهتمام كبير بمنظومة إنتاج الأعلاف لخدمة مشروع "مرابط مصر."

 

هل هناك أطباء متخصصون فى الخيول تحديدًا بأقسام كليات الطب البيطرى، وهل تتم الاستعانة بهم فى المحطة؟

 

- لدى المحطة أطقم طبية عالية المستوَى، وبالفعل هناك بعض كليات الطب البيطرى بدأت الاهتمام بشكل خاص بالخيول، وفى معهد بحوث صحة الحيوان هناك قسم خاص للخيول، يهتم بالتنسيب والأمراض الفيروسية والبكتيرية، والخيول تحديدًا تتميز بطبيعتها الحساسة جدّا، وجارٍ التجهيز لإنشاء معمل تحاليل حديثة بالمحطة؛ لقياس وظائف الكبد والكلى والأملاح المختلفة وكرات الدم، بالإضافة لجهاز أشعة متقدم لفحص العظام، والمحطة مستمرة فى التطوير جنبًا إلى جنب مع مشروع "مرابط مصر" الذي أعتقد أنه سيتم تجهيزه بأحدث الوسائل العالمية، سواء الفنية أو التكنولوجية، أو طرُق الرعاية والتربية؛ للاستفادة من الخيول العربية الأصيلة بشكل اقتصادى، والمحطة توفر أيضًا التدريب لطلاب البكالوريوس والماجستير بكلية الطب البيطرى .

 

 بالحديث عن "مرابط مصر".. ماذا سيكون دور محطة الزهراء ضمن إطار المشروع؟

 

- أعتقد أن المشروع سيكون نقلة نوعية كبيرة، وإنجازًا ضمن الإنجازات الكبيرة التي تفتخر بها مصر وتتحقق كل يوم على أرضها، سواء من ناحية الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة، أو من ناحية جعلها مصدرًا مُهمّا للدخل القومى، وستساهم فى تنشيط السياحة وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية، وإقامة مهرجانات للخيول تضاف للموجودة حاليًا، وهو مشروع يعد أملًا كبيرًا لصناعة وتربية الخيول؛ لأنها صناعة كبيرة بداية من إنتاج الأعلاف ومستلزمات الخيل والفروسية، وحتى إنتاج اللقاحات والأمصال، ويمكن القول إن مشروع "مرابط مصر" سينقل مصر نقلة نوعية كبيرة؛ لأنه سيتم على مستوَى عالٍ جدّا، وسيخلق نشاطا تجاريّا مزدهرًا نتيجة لفتح باب الاستيراد والتصدير فى مجال الخيول.

وبالنسبة لمحطة الزهراء؛ فهى مستمرة فى الاعتناء بخيولها وإكثارها، وستكون مستعدة لتكون مصدرًا للخيول فى "مرابط مصر" وفق توجيهات الدولة، ولكن حتى الآن لم تصدر لنا أى تعليمات فيما يخص إنشاء فرع آخر لها، سواء فى 6 أكتوبر أو العاصمة الإدارية الجديدة، ولكن يجرَى تطويرها بشكل كبير، بداية من إنشاء شبكة صرف متطورة أو إضافة بوكسات جديدة بجوار العنابر والبوكسات القديمة، ولدينا 6 عنابر مجمّعة و306 بوكسات، والبوكس عبارة عن غرفة مساحتها 4 * 4 متر تكفى لحصان، أو فرسة واحدة وابنها، لكن العنبر يمكن أن يسع 50 فرسة. 

 

 كيف يتم تسكين الخيول، سواء كانت فى بوكسات أو عنابر، وعلى أى أساس يتم ذلك؟ 

- الذكور لا توضع فى عنابر مجمّعة لمنع حدوث عراك بين الطلائق، ولذلك توضع فى بوكسات ويتم إخراجها فرادًا فى أوقات التريض، ويجرَى حاليًا إنشاء 100 بوكس لاستيعاب المواليد والمُهرات التي بلغت سن الإنجاب، ومساحة المحطة تستوعب بناء بوكسات جديدة، ولدينا 120 بوكس معزولًا كخدمة إيواء للخيول من خارج المحطة مقابل 9 آلاف جنيه شهريّا للحصان، شاملة الإيواء والطعام والرعاية والعلاج. 

 

الحصان ملاك من احصنة محطة الزهراء صورة بعدسة محمد عبده
الحصان ملاك من احصنة محطة الزهراء صورة بعدسة محمد عبده

 

 هل تقدمون خدمة الإيواء بالمحطة؟

- نعم، بعض المحبين للخيول ليس لديهم مكان للإيواء، وبعض المربين يعتمدون على الخيول فى توفير مصدر دخل كبير لهم؛ خصوصًا إذا أنتجت الأفراس إناثًا يمكن بيعها بأسعار كبيرة؛ لأن الإناث سعرها أغلى من الذكور، وهؤلاء قد يلجأون للإيواء لعدم توافر أماكن إضافية فى بعض الأوقات، وهناك آخرون يجهزون خيولهم من خلال المحطة لخوض المسابقات المختلفة، وبعضها مسابقات تنظمها المحطة نفسها، ويحصل الفائزون بها على جوائز قيّمة، بالإضافة إلى أنها ترفع ثمَن الحصان، ولذلك يتهافت المربون على المشاركة.

 

 بمناسبة المسابقات والمهرجانات.. حدّثنا عن مهرجان الزهراء السنوى؟

- المهرجان تنظمه المحطة للمسابقات المحلية والدولية لمدة 4 أيام سنويّا، يومين للمسابقة المحلية ويومين للدولية، وكان مخططا له شهر نوفمبر، لكن جائحة "كورونا" تسببت فى إلغائه وتأجيله، ويتم خلاله الاستعانة بمُحَكمين أجانب، وللعلم؛ المحكمون الأجانب يفضلون المشاركة فى مسابقة الزهراء رُغم ما يقدم لهم من إغراءات فى الدول العربية، لما للمحطة من سمعة عالمية وضمها لأفضل الخيول العربية الأصيلة، ولأنها الأصل لمعظم الخيول العربية الأصيلة الموجودة حاليًا فى الدول العربية وأوروبا وأمريكا.

 

 بالإضافة للجوائز.. كيف ترَى أهمية  المهرجانات والمسابقات لتنمية صناعة الخيول؟

- هناك مسابقات ومهرجانات تخص عددًا من المحافظات، وهى مهمة فى تنشيط تربية الخيول والتجارة بها، لأن تتيح للمزارع عرض وترويج أفضل ما لديها من إنتاج وبيعه، على عكس محطة الزهراء فهى لا تبيع إلا أقل ما لديها من مواصفات؛ لأن مهمتها الحفاظ على الأرسان الخمسة وعدم فتح الدم أو استقدام خيول من خارجها للتلقيح، فى حين تقوم بعض المزارع بالاستعانة  بأحصنة لإنتاج نوعيات تستخدم فى سباقات القدرة والتحمل واللياقة، أو سباقات القفز والقوة داخل مصر وخارجها، وكان لدينا فى محطة الزهراء مضمار للسباق ولكن تم إلغاؤه، ولا يوجد حاليًا سوى مضمار واحد للسباق فى الإسكندرية، والكثير من المربين بالقاهرة يعزفون عن السباق عليه بسبب بُعد المسافة .

 

 ما هى أبرز  الفحول التاريخية بالمحطة؟

- كان لدينا الحصان "نظير" الذي أنجب أبطالًا فى المسابقات التي نظمتها المحطة، وتحتفظ مكتبتها التاريخية حاليًا بهيكله العظمى، وتضم المكتبة مراجع نادرة وسجلات تاريخية تمت أرشفتها إلكترونيّا بالكامل من قبَل مختصين بمكتبة الإسكندرية للحفاظ عليها.

 

 ماذا عن نشاط تعليم الفروسية؟

- يوجد بالمحطة أقدم مَدرسة بالجمهورية لتعليم الفروسية، وعليها إقبال كبير من الشباب، وتعمل يوميّا من الصباح الباكر، ويبلغ سعر الساعة 60 جنيهًا، وهو الأقل فى مصر، وهى خدمة تقدمها المحطة لخدمة المجتمع ونشر ثقافة حب الخيول، ورياضة الفروسية بين الشباب والطلائع.

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق