السبت 4 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مرابط مصر

المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة د.محمد القرش:

تم رفع حظر تصدير الخيول المصرية وإنتاجنا وصل الاتحاد الأوربى والدول العربية

أكد د.محمد القرش، المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة، أنه تم رفع الحظر المفروض من جانب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، على تصدير السلالات المصرية من الخيول العربية الأصيلة فى يونيو 2010، موضحاً أنه تم بالفعل التصدير لعدد كبير من دول الاتحاد الأوربي، أبرزها ألمانيا وهولندا، بالإضافة للعراق والأردن وغيرها من الدول العربية. 



 

وكان من المفترض حضور المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة، ندوة العدد "الخيل العربي المصري.. بين الأصالة وتحديات الواقع وآفاق المستقبل"، إلا أن اجتماع عمل طارئ حال دون تمكنه من اللحاق بالندوة.

وفيما يخص جهود الوزارة لحل أزمة نقص أمصال وأدوية الخيول المستوردة، أوضح أن هناك تطوراً كبيراً حدث في مجال تصنيع اللقاحات البيطرية، متمثلًا في الثورة التكنولوجية التي شهدها معهد بحوث الأمصال التابع لمعهد البحوث الزراعية، بالإضافة لتجهيز مركز على أعلى مستوى لإنتاج أمصال الخيول والثروة الحيوانية بصفة عامة باستخدام أحدث التقنيات العلمية. 

وهو مركز يفي باحتياجات مصر بالكامل، ويفتح أسواق جديدة سواء على مستوى القارة الأفريقية، أو خارجها. وحول دور وزارعة الزراعة في تفعيل الإشراف الطبي على المرابط الخاصة والتأكد من التزامها بجداول التحصينات، قال إن المتابعة الدورية لجودة الأمصال واللقاحات البيطرية، سواء المتداولة محلياً أو المستورد،  يتم من خلال مركز مختص للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات.

وأشار إلى أن تسجيل المرابط أو المزارع الخاصة، أحد الأولويات التي وضعتها الوزارة للحفاظ على قاعدة البيانات الخاصة بالخيل المصري، بالشكل الذي يمكن من الرقابة على هذا القطاع الهام، عبر خدمات الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالإضافة لجهود الهيئة الزراعية ومحطة الزهراء للمتابعة والربط بين هذه المزارع.

والمرحلة التالية هي الخاصة بالرقابة والجودة، لتقليل نسبة الإصابة، والحفاظ على النسل وتحسين السلالات، من خلال حملات الهيئة العامة للخدمات البيطرية للتحصين ضد الأمراض والأوبئة المعروفة، داخل مصر وخارجها، ضمن خطة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الوزارة للحد من احتمالات الإصابة والعدوى، لحماية ثروتنا الحيوانية.

كما تم أيضاً إنشاء قاعدة بيانات حديثة تضم كافة البيانات الخاصة بالخيل والسلالات النادرة الموجودة بجميع المرابط المصرية، ورفع احداثياتها لإنشاء خرائط دقيقة لمواقعها، كما تواصلت جهود الوزارة لمنح هذه المزارع كافة التراخيص اللازمة لمواصلة نشاطها، والتي تجاوزت 70 ألف منشأة، وفقًا لآخر إحصاء. 

وقال إن محطة الزهراء للخيول العربية، التابعة لوزارة الزراعة، والتي تعد واحدة من أهم وأكبر الكيانات المتخصصة فى الحفاظ على أنساب الخيول على مستوى الشرق الأوسط والعالم، معنية بالمقام الأول بإعداد والحفاظ على قواعد البيانات والأصول الوراثية للخيول العربية المصرية الأصيلة، ويجرى تحديثها باستمرار، ضمن جهود الوزارة للحفاظ على الأنساب والسلالات الأصيلة، ولدي المحطة بالفعل 5 أرثان منها. 

وأشار إلى أن وزارة الزراعة وضعت كافة جهودها للتعامل مع أي طارئ، من خلال تشكيل لجنة مُتخصصة في الإنتاج الحيواني لدراسة كل حالة على حدى، ويحدث للمرة الأولى أن يكون لدينا جهة ترخيص داخل هذا القطاع، معنية بالأساس بالحفاظ على وتنقية وتحسين سلالات الخيول المصرية العربية، بالشكل الذي يجعله واحداً من أهم القطاعات الحيوية داخل الدولة المصرية.

وعن خطط وزارة الزراعة ومشروعاتها المستقبلية لدعم الثروة الحيوانية، والفضيلة الخيلية، أوضح أن المشاريع العملاقة التي تدعمها الدولة تأتى تأكيداً على مدى حرصها للحفاظ على السلالات الخيلية الأصيلة والثروة الحيوانية المصرية، من خلال التوسع الأفقي في زيادة عدد الرؤوس، ومنح المزيد من التراخيص، ضمن خطة طموحة تجلت بموافقة السيد الرئيس على تخصيص 19 ألف فدان للثروة الحيوانية والإنتاج الداجني، علاوة على اهتمام الدولة بمواصلة جهودها للتوسع الرأسي من خلال تحسين الرؤوس وجودة الإنتاج.

ويتجلى حرص الدولة فى الإسراع بوتيرة هذا التوسع من خلال عدة مشاريع ضخمة أبرزها: 

مشروع تحسين السلالات عبر تقنية التلقيح الصناعي، بهدف زيادة إنتاجية الرؤوس المحلية الموجودة، وتحسينها، عبر التلقيح الاصطناعي بأصناف عالية الجودة.

 

الدولة تدعم مشروعات عملاقة للحفاظ على الثروة الخيلية المصرية
الدولة تدعم مشروعات عملاقة للحفاظ على الثروة الخيلية المصرية

 

 

مشروع استكمال الطاقات الفارغة، لتشجيع هذه المزارع على زيادة إنتاجها والوصول لطاقتها القصوى، لتقليل الفجوة ما بين الطاقة الإنتاجية والطاقة الفعلية. 

مشروع تحسين السلالات الوراثية، عبر تفعيل بروتوكول تعاون بين وزارة الزراعة والبنوك الوطنية والشركة الوطنية للإنتاج الحيواني، والذي يهدف لتوفير رؤوس الماشية عالية الإنتاج للمزارعين، من خلال مشروع البتلو، للمساهمة في زيادة الإنتاج المعروض

مشروع إنتاج البتلو، والذي يهدف لإطالة أمد تربية هذه الرؤوس، والتي كانت تُذبح على وزن 80 كيلو، عبر منح سلسلة من القروض للتيسير على أصحاب المزارع، للوصول لوزن 400 كيلو، وزيادة نسبة المعروض من اللحوم. 

مشروع مراكز تجميع الألبان الذي يهدف لتقليل الهدر وتفادي سوء التخزين والحفاظ على جودة وزيادة الإنتاج. وأضاف أن هناك الكثير من المشروعات التي تبرهن على اهتمام الدولة بقطاع الثروة الحيوانية الهام، والذي شهد طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لعل أبرزها مشروع المليون رأس ماشية، والذى يتم عبر إدخال رؤوس ماشية جديدة على مراحل الإنتاج المختلفة، بخلاف التوجه الساعي لتطوير نظم الإنتاج وتحديث النظم المزرعية، عبر منح المزيد من التراخيص، وتوفير أفضل طرق الرعاية، مُمثلة في هيئة الرعاية البيطرية ووزارة الزراعة وقطاع الإنتاج الحيواني، هيئة تنمية الثروة السمكية، والهيئة الزراعية المصرية ومحطة الزهراء.>

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق