<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>الكتاب الذهبي</title><link>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 الكتاب الذهبي</copyright><lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 08:10:49 GMT</lastBuildDate><image><url>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>الكتاب الذهبي</title><link>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23200</guid><a10:author><a10:name>د. أسامة السعيد</a10:name></a10:author><title>من التشكيك إلى الانبهار بالمعجزة </title><description>كانت قناة السويس القديمة والجديدة حاضرة بقوة فى أدبيات السياسة وتحليلات الاقتصاد وفرضت نفسها بقوة أيضا على</description><pubDate>Sun, 08 Nov 2020 14:02:25 GMT</pubDate><a10:updated>Sat, 14 Nov 2020 12:00:00 GMT</a10:updated><keywords /><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/11/08/23200.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;كانت قناة السويس القديمة والجديدة حاضرة بقوة فى أدبيات السياسة وتحليلات الاقتصاد، وفرضت نفسَها بقوة أيضًا على تناوُل الإعلام العالمى، الذى جاء فى كثير من الأحيان انعكاسًا للمصالح السياسية للدول التى تصدر فيها أو تبث منها وسائل الإعلام العالمية، وهى فى مجملها غربية الانتماء والهوَى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بدأ الاهتمام العالمى بالقناة وما يحيط بها من أحداث وقرارات، منذ خرج إلى النور مشروع رجل الأعمال الفرنسى المغامر فرديناند ديليسبس لشق قناة تربط بين البحرين الأبيض والأحمر لتغيير مسار حركة التجارة بين الشرق والغرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المساعى الحثيثة التى بذلها ديليسبس ذلك المغامر مستفيدًا من خبراته الدبلوماسية وعلاقاته مع البلاط العثمانى والعديد من الشخصيات النافذة والمؤثرة على قرار الحكومة المصرية، ساعدت على انتزاع موافقة الخديو سعيد على انطلاق المشروع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى تلك الفترة من أواسط القرن التاسع عشر كانت الصحف المطبوعة هى صاحبة اليد العليا فى المشهد الإعلامى العالمى، وكانت الصحف الإنجليزية هى الأقوى والأكثر تأثيرًا؛ استنادًا إلى الهيمنة العالمية التى كانت تحظى بها بريطانيا أكبر الدول الاستعمارية فى تلك الفترة والإمبراطورية التى كانت لا تغرب عنها الشمس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان هناك أيضًا حضور أقل كثيرًا للصحف الفرنسية، لكن النفوذ البريطانى الواسع وانتشار اللغة الإنجليزية فى المستعمرات الغربية فى العالم منح الصحافة البريطانية نفوذا هائلا تجاوز حدود القارة العجوز، لكنه أيضًا جعل تلك الصحف ترتبط بشكل كبير بمسارات المصالح البريطانية التى لم تكن تراعى مصالح الشعوب المحتلة، بقدر ما كانت تستهدف مصالح التاج البريطانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt=" افتتاح قناة السويس الجديدة بداية عهد الرئيس السيسى مصدر سعادة  للمصريين أيضا" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/08/23200/3_20201108140018.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;افتتاح قناة السويس الجديدة بداية عهد الرئيس السيسى مصدر سعادة للمصريين أيضا&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;النفاق الإنجليزى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورُغم عدم توافر الكثير من المصادر الصحفية التى تعكس تناوُل الإعلام العالمى لقناة السويس، وصورة مصر فى معالجات صحف ذلك الزمان؛ فإن عددًا من المراجع القيّمة التى تناولت تاريخ قناة السويس تضمنت إشارات مهمة بشأن كيفية التناول الإعلامى لقضية القناة، ومن تلك المراجع المهمة كتاب &amp;rdquo;قصة قناة السويس&amp;ldquo; للدكتور مصطفى الحفناوى،. وهناك أيضًا كتاب &amp;rdquo;السخرة فى حفر قناة السويس&amp;ldquo; للدكتور عبدالعزيز محمد الشناوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتفق المرجعان على أن القضية الأبرز التى فتحت شهية الإعلام الإنجليزى لتناول موضوع القناة كانت قضية السخرة، ويشير المؤرخون إلى أن ذلك الموقف من جانب الصحف الإنجليزية اتسم بنفاق فاضح، فكثير من المشروعات التى كانت تخدم المصالح الإنجليزية فى مصر كانت الحكومة المصرية تستخدم فى تنفيذها أسلوب السخرة دون أن ترفع الصحف الإنجليزية راية الاعتراض، لكن احتجاج تلك الصحف فى السخرة لحفر القناة كان جزءًا من حملة ممنهجة قادتها بريطانيا للهجوم على المشروع والاستئثار الفرنسى (جنسية ديليسبس) بثمار المشروع. والغريب أن تلك النبرة الهجومية على المشروع والسخرة تغيرت تمامًا عندما حصلت بريطانيا على نصيبها من أسهم الشركة العالمية لقناة السويس، وهو ما يكشف بوضوح حجم النفاق الإنجليزى، والذى يبدو أنه لم ينته مع القرن التاسع عشر بل ظل صفة لصيقة حتى فى القرن الحادى والعشرين- كما سنعرف لاحقًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;بلطجية ديليسبس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;فى المقابل ترصد المراجع أيضًا حالة من النفاق لكن على الجانب الآخر، ونعنى به الجانب الفرنسى، فالصحف الفرنسية التى طالما رفعت شعارات الثورة الفرنسية (الحرية - الإخاء - المساواة)، وطالما ادعت أنها صاحبة إعلان حقوق الإنسان، اتخذت موقفًا مخزيًا إزاء جرائم ديليسبس بحق المصريين، واستقدامه العديد من عتاة المجرمين الأوروبيين وما يمكن تشبيههم بـ&amp;laquo;البلطجية&amp;raquo; وإدخالهم إلى مصر مستفيدًا من قانون الامتيازات الأجنبية؛ ليقوم هؤلاء المجرمون والبلطجية باختطاف المصريين من القرى وإجبارهم على العمل بالسخرة فى حفر القناة.&amp;nbsp;
والأغرب أن تلك الصحف الفرنسية التى رفعت شعارات &amp;rdquo;الإنسانية&amp;ldquo; وقفت موقفًا رافضًا لإعلان الحكومة المصرية فى عهد الخديو إسماعيل بإلغاء السخرة، وتدخل الإمبراطور الفرنسى آنذاك تدخلا فاجرًا - على حد وصف الدكتور مصطفى الحفناوى- لإعادة هذا اللون من العبودية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبطبيعة الحال حظى حفل افتتاح قناة السويس باهتمام إعلامى عالمى ضخم، يتناسب مع ضخامة الاحتفال الذى حضره كبار زعماء وقادة العالم، وتقدر بعض المراجع التاريخية عدد من استضافتهم الحكومة المصرية لحضور الافتتاح بأكثر من سبعة آلاف أوروبى، تكفلت الحكومة بمصروفات سفرهم ذهابًا وإيابًا وإقامتهم والهدايا التى تقدم إليهم، ويكفى أن الإمبراطورة أوجينى زوجة الإمبراطور الفرنسى شاركت فى حفل افتتاح القناة، يتبعها أكثر من 50 سفينة أبحرت فى مياه القناة الجديدة وسط احتفالات صاخبة لم يشهد التاريخ لها مثالا فى كل مدن القناة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ثورة 30 يونيو&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا ما قفزنا على درب التاريخ 150 عامًا لنصل إلى عصرنا الراهن؛ فإن الصورة ربما تتشابه فى بعض مكوناتها، خصوصًا فى الدور الذى لعبه الإعلام العالمى وموقفه من مصر، وهو الموقف الذى يعكس فى كثير من الأحيان خريطة مصالح القوى العالمية الكبرى، ولا يعكس فى كثير من الأحيان حقيقة الأوضاع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولعل خيرَ شاهد على تلك الحقيقة صورة مصر التى كثف الإعلام العالمى تقديمها فى أعقاب ثورة 30 يونيو 2013م، والتى أطاحت بحُكم الإخوان، وخلصت مصر من مشروع التمكين الإخوانى الذى كانت ترعاه وتسانده الكثير من القوى الغربية، ومن ثم انعكس هذا الموقف المتعاطف مع التنظيم الإرهابى على التغطية الإعلامية الخاصة بمشروع قناة السويس الجديدة؛ حيث شككت كثير من الصحف الغربية فى جدوى المشروع، فذكرت صحيفة &amp;quot;الفايننشيال تايمز&amp;quot; البريطانية أن الوتيرة التى ينمو بها الاقتصاد العالمى، هى التى ستحدد نجاح هذا المشروع من عدمه، مبدية شكوكًا كثيرة حوله. وأضافت الصحيفة فى تقرير لها نشرته فى الرابع من سبتمبر 2014 &amp;quot;إن هذا المشروع، الذى يعول عليه نظام الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى كثيرًا، يأتى فى وقت يعانى فيه الاقتصاد المصرى بشدة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكما شككت صحيفة الجارديان البريطانية فى إمكانية تنفيذ المشروع، ونقلت الصحيفة تصريحات أنجوس بلير، رئيس معهد &amp;quot;سيجنت&amp;quot; للسياسة والاقتصاد، والمقيم بالقاهرة بأن &amp;quot;سنةً واحدةً&amp;quot; لتنفيذ مشروع قناة السويس الجديد غير مؤكد بأى شكل، وأيضًا من غير الواضح مدى تأثير التوسعات على سرعة العمليات فى القناة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان موقع &amp;quot;المونيتور &amp;quot; الأمريكى قد شكك أيضًا فى جدوى إنشاء قناة السويس الجديدة، وأكد أن هذا المشروع &amp;quot;مغامرة كبيرة&amp;quot; لنظام السيسى، وقد ينتهى بالفشل.. وعلى ذات الدرب شككت صحف التليجراف وديلى ميل وكذلك مجلة لوبوان الفرنسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="قرار تأميم قناة السويس الذى اتخذه الرئيس عبد الناصر لتعود لمصر قوبل بفرحة من المصريين" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/08/23200/2_20201108140136.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;قرار تأميم قناة السويس الذى اتخذه الرئيس عبد الناصر لتعود لمصر قوبل بفرحة من المصريين&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تحقيق المعجزة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا كان الوقت الذى حدده الرئيس السيسى لتنفيذ المشروع بعام واحد فقط كان محل تشكيك الكثير من وسائل الإعلام العالمية، إلا أن نجاح مصر فى تحقيق تلك المعجزة كان سببًا فى تراجُع الكثير من الوسائل الإعلامية عن مواقفها السابقة، ومدعاة للإشادة بالتغيير الذى تشهده مصر، فقد تراجعت صحيفة &amp;quot;فايننشيال تايمز&amp;quot; عن التشكيك فى مشروع القناة فى تقريرٍ آخر؛ حيث ذكرت أن مشروع تنمية قناة السويس يمثل محورًا لبرنامج تشغيل واسع تم تصميمه لاستعادة الاقتصاد المتداعى فى البلاد وحشد الدعم السياسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;وأشارت الصحيفة إلى أن الممر المائى يمثل رمزًا وطنيّا عزيزًا للمصريين، فلقد بنى بسواعد آلاف العمال، وتم افتتاحها عام 1869 م وتأميمها فى 1956م من قبل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذى هزم القوى الاستعمارية السابقة فرنسا وبريطانيا، جنبًا إلى جنب مع إسرائيل؛ حيث تحوّل ناصر الذى يقوم العديدون بتشبيه السيسى به، إلى بطل عربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما ركزت الكثير من وسائل الإعلام العالمية على مشهد افتتاح قناة السويس الجديدة وما يعكسه من تغير للمواقف الدولية بشأن مصر، وقالت وكالة أنباء &amp;quot;رويترز&amp;quot;، إن مصر حرصت على إظهار الدعم الدولى لها خلال احتفالاتها بافتتاح قناة السويس الجديدة، التى تأمل الحكومة فى أن تسهم فى إنعاش اقتصاد البلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابعت: &amp;nbsp;&amp;quot;مشروع قناة السويس الجديدة قد اكتمل فى عام واحد بدلا من ثلاثة، كما كان مقررًا له، بناءً على تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى&amp;ldquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأوضحت الوكالة أن مشروع القناة الجديدة هو محور برنامج كبير لـ&amp;quot;السيسي&amp;quot; &amp;nbsp;يهدف إلى تعزيز حكمه كرجُل يسعى لتحقيق الاستقرار والرخاء لمصر، كما أن الافتتاح المبهر يهدف إلى تعزيز موقفه على الصعيد الدولى فى حضور الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الروسى ديمترى ميدفيديف والملك عبدالله عاهل الأردن وأمير الكويت وملك البحرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أمّا صحيفة &amp;quot;لوفيجارو&amp;quot; الفرنسية، فقالت إن مصر افتتحت المعجزة الخاصة بها فى حفر قناة السويس الجديدة. وأشارت الصحيفة فى تقرير لها إلى أن طائرات رافال و&amp;quot;إف 16&amp;quot; كانت ضمن احتفال مصر بافتتاح القناة الذى جرى فى جو رائع لكشف النقاب عن مشروع رائد، أنجز فى عام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأبرزت الصحيفة افتتاح الرئيس السيسى القناة فى موكب بحرى على نفس اليخت المحروسة الذى ركبه الخديو إسماعيل عندما افتتح هذا الشريان الاستراتيجى للتجارة البحرية الدولية للمرة الأولى فى عام 1869م؛ حيث ارتدى زيه العسكرى. مشيرة إلى أن قناة السويس هى نبض مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;هدية مصر للعالم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فيما قالت صحيفة &amp;quot;لوموند&amp;quot; الفرنسية، إن شعار قناة السويس هدية مصر للعالم يتكرر فى انسجام تام من قبل جميع وسائل الإعلام فى البلاد، ليشكل ملحمة مليئة بالأحداث، حيث تختلط روح مغامرة رجل الأعمال الفرنسى فرديناند ديليسبس، وطمع القوى الاستعمارية فى القناة مع الفخر القومى المصرى، وأوضحت الصحيفة أن هذا المشروع سيجعل من المنطقة قطبًا تجاريّا مُهمّا يجذب العديد من الشركات الأجنبية. وذكرت صحيفة &amp;quot;التيلجراف&amp;quot; البريطانية أن هذا المشروع علاوة على أنه يساعد على تحسين البنية الأساسية للصناعة المصرية، فهو أيضًا يجلب مزيدًا من التنمية إلى سيناء التى تعانى من الإرهاب؛ حيث إن تكلفة المشروع تتضمن إنشاء أنفاق تحت القناة لربط سيناء بباقى مصر، وهو ما يصب فى مصلحة تنمية سيناء.. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع يعد علامة بالغة الرمزية لطموحات النظام المصرى الجديد. وقالت إن النظام الجديد عاقد العزم على تقديم نفسه للمصريين على أنه يبنى مصر جديدة، وأن ما يفعله يفوق طموحات الحكومات السابقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ذكرت صحيفة &amp;quot;واشنطن بوست&amp;quot; الأمريكية أن الجيش المصرى يقود حركة التنمية والازدهار فى البلاد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وذهبت وكالة الأنباء الفرنسية &amp;quot;فرانس برس&amp;quot; إلى أن مشروع تنمية قناة السويس سيرفع مكانة مصر الدولية، ويضعها فى مصاف الدول التى يوجد بها مراكز تجارية رئيسية فى العالم. وأضافت: &amp;quot; الرئيس السيسى يستعيد ذكريات وأمجاد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذى أمّم قناة السويس عام 1956، وأفشل مخططات الغزو البريطانى للبلاد&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقالت شبكة &amp;quot;يورو نيوز&amp;quot; الإخبارية، إن مشروع قناة السويس، رفع مكانة مصر دوليّا وتحويلها إلى مركز رئيسى للتجارة فى العالم، وأضافت أن الحكومة المصرية تسعى إلى توسيع ممرات خطوط عبور السفن التجارية، على طول الطريق الأسرع للشحن بين أوروبا وآسيا وقناة السويس.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهكذا تغير موقف الصحافة الغربية من مصر كثيرًا، عقب نجاح مصر فى إتمام مشروعها الأيقونى &amp;rdquo;قناة السويس الجديدة&amp;ldquo;،كما يُلاحظ أن الصحافة الغربية قد بدأت عقب افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة فى تعديل رؤيتها للنظام المصرى الجديد والرئيس عبدالفتاح السيسى؛ حيث شبّهه عديد من تلك الصحف بالزعيم الوطنى جمال عبدالناصر، كما ربطت بعض الصحف بين الرئيس السيسى والملك الفرعونى سونسرت الثالث الذى بدأت فى عهده أولى محاولات ربط البحر بالنهر.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23196</guid><a10:author><a10:name>هدي المصري</a10:name></a10:author><title>قناة السويس مجرى ملاحى بالغ الأهمية للتجارة العالمية والصين تشارك بقوة فى مشروع تنمية محورها</title><description>- السيسى وجين بينج كتبا تاريخا ذهبيا للعلاقة بين مصر والصين- حجم الاستثمارات الصينية فى مصر 7.5 مليار</description><pubDate>Sun, 08 Nov 2020 13:27:44 GMT</pubDate><a10:updated>Sat, 14 Nov 2020 06:00:00 GMT</a10:updated><keywords /><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/11/08/23196.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;- السيسى و&amp;quot;جين بينج&amp;quot; كتبا تاريخًا ذهبيا للعلاقة بين &amp;quot;مصر&amp;quot; و&amp;quot;الصين&amp;quot;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;-&amp;nbsp; حجم الاستثمارات الصينية فى مصر 7.5 مليار دولار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;- ننقل خبرتنا التكنولوجية للمصريين وأسسنا مركز التدريب التكنولوجى فى العين السخنة وانتهينا من المرحلة الأولى للمنطقة الصناعية &amp;nbsp;المصرية - الصينية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نظمنا مسيرة جماهيرية ضخمة &amp;nbsp;فى بكين عام 1956 دعمًا لمصر وتأييدًا لـ&amp;quot;تأميم القناة&amp;quot; وتقارير دولية تؤكد أن مصر هي الدولة الوحيدة التي حققت نموًا في ظل جائحة كورونا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;تسييس أزمة كورونا أكبر انتهاك لحقوق الإنسان&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بين مصر والصين علاقات تاريخية، تعاون ودعم متبادل، في اللحظات المصيرية، تعكس جينات الحضارة في الدولتين، الضاربتين، بجذورهما في عمق التاريخ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكانت مصر أولى الدول، التي أقامت علاقات دبلوماسية مع دولة الصين الشعبية، كما دعمت بقوة ومعها الكتلة الإفريقية، حصول الصين على المقعد الدائم بالأمم المتحدة 1971.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفي العام ١٩٥٦، خرج الملايين من الشعب الصيني، في بكين، منددين بالعدوان الثلاثي على مصر، داعمين قرار مصر بتأميم قناة السويس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعاظمت العلاقات، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على كل المستويات السياسية والاقتصادية، والشعبية، حتى وصلت إلى الشراكة الاستراتيجية الكاملة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بلغت حجم الاستثمارات الصينية في مصر، 7.5 مليار دولار، في مختلف المجالات، خاصة المنطقة التجارية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمنطقة الاقتصادية الصينية-المصرية بقناة السويس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد لياو ليتشيانج، سفير الصين بالقاهرة، في حواره لـ&amp;quot;الكتاب الذهبي&amp;quot;، أن العلاقات المصرية-الصينية، تشهد عصرها الذهبي، بفضل ما قام به الرئيسان عبدالفتاح السيسى، وجين بينج، من دفع العلاقات لآفاق جديدة، ليكتبا تاريخًا جديدًا، يقدم نموذجًا للتعاون البناء، يُحتذى به في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف السفير الصيني: قناة السويس مجرى ملاحي بالغ الأهمية للتجارة العالمية، ويحظى بأهمية بالغة في مبادرة الحزام والطريق، التي تربط الصين بإفريقيا والعالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لافتًا إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري على محوري قناة السويس آخذ في الازدياد، ومستوعبة لمزيد من الاستثمارات الصينية في مصر، حيث اكتملت إنشاءات المرحلة الأولى، كما شاركت شركات صينية في مشروع توسيع موانئ العين السخنة، لتوسيع القدرات اللوجيستية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإلى نص الحوار:&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="لياو ليتشيانج" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/08/23196/5_20201108131937.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;لياو ليتشيانج&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; معالى السفير.. تم اختيارك سفيرًا فى القاهرة منتصف يونيو من العام الماضى، ورُغم هذه الفترة القصيرة جدّا &amp;nbsp;حققت العلاقات بين البلدين طفرة غير مسبوقة.. نريد أن نعرف كيف تحققت هذه الطفرة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- مصر تُعتبر أول دولة عربية وإفريقية أسّست علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، ومرّت 64 عامًا منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بيننا؛ لتظل مصر والصين تتبادلان التفاهم والثقة والدعم.. وأنا بصفتى السفير الصينى الـ17 لمصر فقد تشرفت كثيرًا لتمثيل بلادى فى هذا البلد العظيم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لقد وصلت إلى القاهرة فى شهر يونيو من العام الماضى حاملا رسائل لتوطيد الصداقة وتعزيز التعاون مع مصر الدولة الأكبر والأهم فى المنطقة، وخلال هذه السنوات شهد التعاون بيننا تعميقًا وتوطيدًا بشكل مستنير فى كل المجالات؛ حيث حققت العلاقة الثنائية بين الدولتين تطورًا كبيرًا يجعلنى أقول إن العلاقة وصلت إلى مرحلة ذهبية أفضل من كل المراحل السابقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبخصوص سؤالك عن كيف حدث ذلك، أعتقد أننا استفدنا من بعض العوامل، أهمها الريادة والدفعة من قبل الرئيسَيْن شى جين بينج والسيسى، فهى التى رسمت لنا الاتجاه، وأعطت العلاقات قوة متحركة للمُضى قدُمًا. ففى عام 2014م عندما قام الرئيس السيسى بأول زيارة رسمية إلى الصين توافَق الرئيسان على تفعيل العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة؛ حيث دفع التعاون الثنائى إلى مستوى جديد، وفى 2016م زار الرئيس الصينى مصر، ودفع العلاقات الثنائية بشكل شامل ليرتفع مستوى العلاقة إلى آفاق غير مسبوقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/08/23196/2_20201108132018.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كيف أثرت علاقة الصداقة بين الرئيس السيسى والرئيس بينج على علاقة القاهرة وبكين؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحتى عام 2019م، التقى الرئيسان 9 مرّات؛ حيث اعتاد الرئيس السيسى زيارة الصين كل عام لحضور فعاليات ومنتديات طوال 6 سنوات؛ حيث بلورت هذه الزيارات العلاقة العملية الممتازة والصداقة الشخصية العميقة والتوافق حول كبرى القضايا، كما أكدت على نقاط التلاقى بين رؤية مصر 2030م ومبادرة الصين &amp;quot;الحزام والطريق&amp;quot;2030م من أجل تحقيق النجاح الثنائى والتنمية المشتركة. وخلال فترة الوباء ولمواجهة جائحة &amp;quot;كوفيد- 19&amp;quot; تبادل الرئيسان السيسى و&amp;quot;بينج&amp;quot; المكالمات والرسائل عشرات المرّات؛ ليكتبا تاريخًا جديدًا فيما يتعلق بالعلاقة بين البلدين والشعبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد أكد الرئيس شى جين بينج أن العلاقة &amp;quot;المصرية- الصينية&amp;quot; تمُر بأفضل حالاتها على الإطلاق على مَر التاريخ. وهى نموذج يُحتذى به فى القارة الإفريقية والشرق الأوسط، فكل من مصر والصين تعيشان الآن مرحلة تنموية حاسمة، تتوافقان فى الكثير من المبادئ وتتمتعان بتوافق كبير فى استراتيجياتهما التنموية التى تستشرف آفاقًا واعدة للتعاون بين البلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; ذكرتم بأن العلاقات بين البلدين دخلت عصرها الذهبى فى كل المجالات.. ماذا عن التعاون الاقتصادى تحديدًا؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- فى هذه السنوات؛ خصوصًا تحت رعاية وقيادة وتخطيط رئيسَى البلديْن، تحققت الملاءمة والرؤية المشتركة لمبادرة الحزام والطريق الصينية ورؤية 2030م المصرية، وقد حقق التعاون الاقتصادى بيننا طفرة جوهرية غير مسبوقة من حيث الاتساع والعمق، كما نفذت الشركات الصينية الكثير من المشروعات بالسوق المحلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفيما يتعلق بالاستثمارات الصينية فى مصر، فقد استأنفت المشروعات الصينية فى مصر، كما حرصت الشركات الصينية على استمرار أعمالها بشكل طبيعى، رُغم جائحة &amp;quot;كورونا&amp;quot; ومع اتخاذ التدابير اللازمة. كما تخطط هذه الشركات أيضًا لأن تتوسع فى استثماراتها فى مصر بعد الجائحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;وفى النصف الأول من هذا العام 2020م، قد بلغ حجم الاستثمارات المباشرة من الصين إلى مصر &amp;nbsp;71.68 مليون دولار؛ حيث ارتفعت 34.6% بالمقارنة مع العام الماضى؛ لتغطى الاستثمارات الجديدة مجالات كثيرة بما فى ذلك صناعة الأجهزة الكهربائية المنزلية والدراجات ومجالات الزراعة أيضًا. كما أن حجم الاستثمارات الصينية الكلى فى مصر بلغ 7.5 مليار دولار، وبالنسبة للمشاريع الكبرى، فيجرى مشروع بناء المنطقة التجارية المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة بشكل مكثف، وقد تم إكمال الهيكل الرئيسى لـ4 مبانٍ فيها، بما فيها أعلى مبنى فى قارة إفريقيا؛ حيث تم بناء 48 طابقا بارتفاع 250 مترًا. ومن المتوقع أن يتم بناء 4 مبانٍ جديدة بنهاية هذا العام؛ ليتم الانتهاء من بناء 8 مبانٍ بشكل كامل.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="إهداء من الشعب المصرى للصين فى مواجهة أزمة كورونا " src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/08/23196/4_20201108132451.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;إهداء من الشعب المصرى للصين فى مواجهة أزمة كورونا&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; ماذا عن مشروع السكك الحديدية فى العاشر من رمضان؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- تم استكمال90% من مشروع السكك الحديدية، وحتى نهاية شهر سبتمبر، جذبت منطقة التعاون &amp;quot;الصينى- المصرى&amp;quot; المشتركة، 96 مؤسّسة وشركة للعمل فيها، وحققت استثمارات أكثر من مليار و200 مليون دولار، وتجاوز حجم المبيعات الإجمالى مليارَيْن و300 مليون دولار. ودفعت ضرائب للحكومة المصرية، 170 مليون دولار. ووفرت للسوق المحلية 4 آلاف فرصة عمل للشباب المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; وما الجديد فى مجال تدريب الكوادر المصرية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- دعت الصين الكثير من الكوادر فى مجال التكنولوجيا لتدريب المصريين فى الصين، وتم تأسيس مركز التدريب التكنولوجى فى العين السخنة، وقد ساهمت الشركات الصينية فى تدريب الكوادر المصرية فى مجال التكنولوجيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; بَعد 151 عامًا من افتتاحها للملاحة.. الصين أصبحت قوة كبيرة فى تطوير قناة السويس.. كيف ترى بكين القناة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- قناة السويس مجرَى ملاحى بالغ الأهمية للتجارة العالمية، ولها أهمية كبرى وحصة كبيرة من مبادرة الحزام والطريق، والتى طرحتها الصين عام 2013م؛ نظرًا لموقعها الجغرافى الاستراتيجى الفريد، ولذلك؛ فإن حصتها من مبادرة الحزام والطريق &amp;quot;كبيرة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والصين تشارك بقوة فى مشروع تنمية محور قناة السويس سعيًا إلى تحقيق التنمية المشتركة للبلدين، والصين تنظر إلى القيمة التاريخية للقناة، فبعد قرار الرئيس عبدالناصر تأميم قناة السويس، قال الرئيس الصينى الأسبق: &amp;quot;ندعم بكل قوة جهود الرئيس المصرى جمال عبدالناصر والشعب المصرى لتأميم قناة السويس&amp;quot;. ونظم أكثر من ١٠٠ مليون صينى مظاهرات فى أرجاء الجمهورية؛ للتعبير عن دعمهم للشعب المصرى، وأرسل الرئيس عبدالناصر رسالة إلى أول رئيس وزراء صينى، شواين لاى، قال فيها: &amp;quot;دعمكم الثمين لنضالنا من أجل حماية الاستقلال الوطنى يعزز من ثقتنا فى قضيتنا العادلة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى المقابل؛ الصين لن تنسَى أبدًا الدعم المصرى لاستعادة المقعد الشرعى لجمهورية الصين الشعبية فى الأمم المتحدة أوائل سبعينيات القرن الماضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="الخطوط الملاحية الصينية تتخذ من قناة السويس مسارًا لرحلتها إلى أوروبا وشمال إفريقيا" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/08/23196/1_20201108132629.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;الخطوط الملاحية الصينية تتخذ من قناة السويس مسارًا لرحلتها إلى أوروبا وشمال إفريقيا&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; ماذا عن استفادة الصين من الموقع الجغرافى لمصر؛ خصوصًا المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها جزءًا من مبادرة الحزام والطريق؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- مصر تقع فى الطرف الغربى من الحزام والطريق، وتتمتع بموقع مميز فريد، كما أنها شريك طبيعى لمبادرة &amp;quot;الحزام والطريق، وفى السنوات الأخيرة، حققت تلك المبادرة نتائج مثمرة وجلبت فوائد ملموسة للبلدين؛ حيث دخلت المنتجات المصرية مثل البرتقال والعنب والبلح إلى السوق الصينية تدريجيّا، واستمر تحسين الهيكل التجارى بيننا، وتم إطلاق مشاريع التعاون الكبرى مثل، خطوط لنقل الكهرباء والقطار الكهربائى لمدينة العاشر من رمضان وتحسين مستوى المرافق والاتصال، بالإضافة إلى الاتفاقيات التى وقّعتها البنوك المركزية والمؤسّسات المالية فى البلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; متى بدأ التعاون بين مصر والصين لتنمية المنطقة الاقتصادية للقناة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- التعاون بين الصين ومصر فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس له تاريخ طويل. فمنذ عام 2008م، بدأ الجانبان فى استكشاف بناء منطقة السويس للتعاون الاقتصادى والتجارى، وخلال عدة سنوات من التطوير، أصبحت منطقة السويس الاقتصادية والتجارية منطقة مهمة قادرة على استيعاب استثماراتنا فى مصر، ولذلك فإن التعاون بين الصين ومصر فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس آخذ فى الازدياد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفيما يتعلق بالاستثمار؛ فإن المرحلة الأولى من الاستثمار فى المنطقة الصناعية المصرية الصينية قد انتهت فعليّا، وساعد ذلك فى استقطاب مشروعات عدة، مثل تصنيع الدراجات البخارية وإنتاج الجبس، وشاركت شركات صينية فى مشروع توسيع موانئ العين السخنة لتعزيز القدرة اللوجستية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما ستصبح منطقة قناة السويس الاقتصادية محطة مهمة فى &amp;quot;الحزام والطريق&amp;quot;، وسيساهم ذلك فى التعاون الدولى فى إطار المبادرة بفضل الجهود المشتركة بين بلدينا .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكل من الصين ومصر تتوافقان فى ربط مبادرة الحزام والطريق مع الاستراتيجيات التنموية، مثل مشروع مَمَر قناة السويس وفقًا لمفهوم الكسب المشترك، بخط رئيسى متمثل فى التواصل والتبادل، بهدف تحقيق التنمية المشتركة، وتوثيق شراكة التعاون والارتقاء بها وتحقيق مزيد من الخير للشعبَيْن المصرى والصينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; تمُرّ مصر حاليًا بمرحلة حاسمة لتعزيز التنمية المتواصلة للبلاد وتسريع خطوات الإصلاح الاقتصادى.. كيف تتابع الصين هذه الإصلاحات؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- نرحب بالإصلاحات، وسعيدٌ جدّا بالنجاحات التى توصّل لها الاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى الخطوات الناجحة والفعالة فى مكافحة تفشى فيروس &amp;quot;كورونا&amp;quot; المستجد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومصر حققت نموّا وفقًا للتقارير الدولية الصادرة حول استشراف حالة التنمية الاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد نشر صندوق النقد الدولى مؤخرًا تقريرًا حول شمال إفريقيا وتوقّع أن مصر ستكون الدولة الوحيدة التى حققت تقدمًا اقتصاديّا وزيادة بنسبة 3.5% من إجمالى الناتج الإجمالى المحلى؛ ليثبت الاقتصاد المصرى مرونة وانتعاشا بعد جائحة &amp;quot;كورونا&amp;quot;، مما يعكس الإنجازات العظيمة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى جهود مكافحة الجائحة وإنعاش الاقتصاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; يصادف هذا العام الذكرَى العشرين لتأسيس منتدى التعاون &amp;quot;الصينى- الإفريقى&amp;quot; (FOCAC).. ما هى نتائج رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، وكيف أسهمت فى تعزيز التعاون بين الصين وإفريقيا؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- مصر دولة بارزة فى القارة الإفريقية، وموقعها الجغرافى متميز للغاية يربط القارات الثلاث: أوروبا وإفريقيا وآسيا، وفى عام 2019م تولت مصر رئاسة &amp;nbsp;الاتحاد الإفريقى، وبذلت جهودًا كبيرة لتحقيق المصالح المشتركة للقارة الإفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتكتسب العلاقة &amp;quot;الصينية- المصرية&amp;quot; أهمية خاصة ومحورية للتعاون &amp;quot;الصينى- الإفريقى&amp;quot;، وتبحث الصين مع مصر التعاون الثلاثى مع إفريقيا؛ للإسهام فى السلام والتنمية وتحقيق التعاون والكسب المشترك والتنمية المشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد لعب الرئيس السيسى دورًا مهمّا ولافتا لدفع التعاون بين الصين والدول الإفريقية ومن خلال حضوره للقمة الاستثنائية للتضامن &amp;quot;الصينى- الإفريقى&amp;quot; لبحث الجهود ضد جائحة &amp;quot;كورونا&amp;quot;، وأشار الرئيس السيسى إلى أن الصين تُعتبر شريكا دوليّا بالغ الأهمية ويستعيد بناء أساس الوحدة والكسب المشترك لتعزيز التعاون بين الصين والدول الإفريقية فى كل المجالات، بما فى ذلك جائحة &amp;quot;كورونا&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فالقارة الإفريقية شريك دولى مهم، ونحن نحرص على توسيع التعاون العملى مع إفريقيا، ويمر هذا العام الذكرى الـ20 لتأسيس منتدى &amp;quot;الصين- إفريقيا&amp;quot;، وتبادل الرئيسان الصينى والسنغالى- الرئيس المشترك للجانب الإفريقى- رسائل التهنئة بخصوص هذه الذكرى، وتم عَقد 7 اجتماعات وزارية قبيل انعقاد المنتدى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد تحققت خلال العشرين عامًا الماضية علاقة شراكة استراتيجية وتعاون استراتيجى شامل، وبلغ حجم التبادل التجارى بين الصين والدول الإفريقية 280 مليار دولار، وكانت الصين أكبر شريك تجارى لإفريقيا على مدار الـ11 عامًا الماضية، وسط عشرات البرامج للتعاون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وثمار هذا التعاون ظهرت جليّة خلال مكافحة جائحة &amp;quot;كورونا&amp;quot;، كما اتخذت بكين خطوات لتعليق الديون الإفريقية، رُغم اتخاذ واشنطن إجراءات مثيلة لمنع تنفيذ مبادرة الحزام والطريق فى إفريقيا، ونحن فى سبيلنا لإنتاج لقاحات لتعميمها على الدول الإفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهناك 11 اتفاقية تم توقيعها لتعليق الديون الإفريقية، ومنح قروض دون فوائد لـ 15 دولة إفريقية، كما تم توقيع 44 اتفاقًا مع دول إفريقية للتعاون ضمن مبادرة الحزام والطريق، تشمل إنشاء سكك حديدية ومطارات وموانئ وتحقيق رخاء اقتصادى لدول إفريقيا دون الوقوع فى مأزق الديون المستحقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;2020م هو عام استثنائى للصين والعالم.. كيف واجهتم هذه التحديات؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- هناك عدة عوامل تحقق بفضلها الانتصار، أولها قيادة الحزب الشيوعى الصينى؛ خصوصًا القيادة القوية للسيد الرئيس شى جين بينج، إلى جانب الإرادة القوية من قبل الشعب الصينى نفسه، التى تشبه الإرادة القوية للشعب المصرى، إلى جانب النظام السياسى السلمى المميز والمناسب للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وبفضل هذه العوامل تمكنت بلادنا من مواجهة التحديات، ولا شك فى أنها، بقيادة الحزب الشيوعى، وبفضل نظامها السياسى وحكومتها القوية، كانت قادرة على مواجهة الوباء بشكل أكثر قوة وفعالية وسرعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt; ما هو تعقيبكم على الاتهامات الأمريكية للشركات الصينية بالقيام بأعمال التجسُّس وأمن المعلومات وقبلها اتهامكم بأنكم مصدر فيروس &amp;quot;كورونا&amp;quot;؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- هذه أكاذيب وأؤكد أنه حتى الآن لم يتم اتهام أىّ من الشركات الصينية بأى حوادث ترتبط بأمن المعلومات أو التجسُّس، كما تقول أمريكا، ولا يمكن لأى دولة أن تقدم &amp;nbsp;دليلا واحدًا على قيام الشركات الصينية بالتجسُّس أو أعمال الاستخبارات.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما ما يتعلق بـ&amp;quot;كورونا&amp;quot; فأعتقد أن تسييس أزمة الفيروس أكبر انتهاك لحقوق الإنسان، والمهمة المُلحة الآن هى محاربة الفيروس وليس الدخول فى صراعات سياسية حوله. ووضع تسمية للفيروس أمر ينم عن عدم احترام للعلم، فمعرفة أصل الفيروس سؤال ينبغى أن يجيب عنه العلماء لا أن يستخدم فى إساءة سمعة بلد أو عرق معين.. فهذه أمور من مخلفات الحرب الباردة ولم تعد متماشية مع التنمية فى عصر العولمة.. ونحن مستعدون للعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمع الدولى لمكافحة هذا الفيروس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item></channel></rss>