<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>الكتاب الذهبي</title><link>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 الكتاب الذهبي</copyright><lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 14:09:43 GMT</lastBuildDate><image><url>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>الكتاب الذهبي</title><link>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23245</guid><a10:author><a10:name>محمود قاسم</a10:name></a10:author><title>عبقرية الوحدة الوطنية فى السينما المصرية</title><description>من واقع يتشكل نسيجه الاجتماعى من مسلمين وأقباط ظهرت الأفلام السينمائية التى تروى قصص أبطالها الرئيسيين الأقبا</description><pubDate>Wed, 06 Jan 2021 11:33:00 GMT</pubDate><a10:updated>Fri, 08 Jan 2021 08:48:56 GMT</a10:updated><keywords>تحيا المواطنة,عيد الميلاد,عيد الميلاد المجيد,السينما المصرية</keywords><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2021/01/06/23245.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;من واقع يتشكل نسيجه الاجتماعى من مسلمين وأقباط، ظهرت الأفلام السينمائية التى تروى قصص أبطالها الرئيسيين الأقباط، أسوة بالقصص السينمائية التى تسرد حكايات المسلمين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى أفلام أخرى يتلاحم المسلمون مع أقرانهم المسيحيين للمشاركة فى الأعياد الدينية والمناسبات الخاصة، وهو ما يتجلى بوضوح فى أفلام بعينها، مثل: &amp;quot;ضحك ولعب وجد وحب&amp;quot; للمخرج طارق التلمسانى عام 1993، وأيضًا فيلم &amp;quot;البوسطجى&amp;quot; لحسين كمال عام 1968، و&amp;quot;للحب قصة أخيرة&amp;quot; 1985 ثم &amp;quot;سيداتى آنساتى&amp;quot; لرأفت الميهى 1990، و&amp;quot;التحويلة&amp;quot; للمخرجة أمالى بهنسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى عام 1965 أخرج حسن الإمام &amp;quot;الراهبة&amp;quot;، و&amp;quot;شفيقة القبطية&amp;quot; 1963، و&amp;quot;بديعة مصابنى&amp;quot; 1975، وقبل ذلك قدّم يوسف شاهين القصة التاريخية بين عيسى العوّام ولويزا فى فيلم &amp;quot;الناصر صلاح الدين&amp;quot; عام 1963.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="أفيش فيلم «البوسطجى»" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2021/01/06/23245/18_20210106113204.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;أفيش فيلم &amp;laquo;البوسطجى&amp;raquo;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وفى العَقدين الماضيين تتضح حقيقة النسيج الاجتماعى المصرى فى فيلم: &amp;quot;بحب السيما&amp;quot;، و&amp;quot;جنة الشياطين&amp;quot;، و&amp;quot;لا مؤاخذة&amp;quot;، و&amp;quot;حسن ومرقص&amp;quot;، ثم &amp;quot;يوم وليلة&amp;quot; الذى تم إنتاجه عام 2019.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتفاوت ظهور الهُويَّة القبطية أو إخفاؤها لاعتبارات اجتماعية عامّة من فيلم لآخر، ففى بعضها لا يؤكد السيناريو على هُويَّة الأبطال، وإن كانت أسماؤهم تشير للهُويّتين معًا، كما فى فيلم &amp;quot;البوسطجى&amp;quot;: &amp;quot;جميلة&amp;quot; و&amp;quot;خليل&amp;quot; و&amp;quot;مريم&amp;quot; و&amp;quot;وصيفة&amp;quot;، فى حين كان النص الأدبى الأصلى للأديب يحيى حقى فى رواية &amp;quot;دماء وطين&amp;quot; قد أشار إلى هُويَّة جميلة وأسرتها، بل تستحلف &amp;quot;جميلة&amp;quot; عَمَّها بالنَّبى مَرّتين فى المَشهد 66 من السيناريو المنشور: &amp;quot;ياللا والنّبى يا عمّتى نروح&amp;quot;، وتكرر مرّة أخرى: &amp;quot;والنّبى يا عمّة.. عشان خاطرى&amp;quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما خلت جدران بيت المعلم سلامة، كما يشير السيناريو المكتوب، من أى إشارة إلى الهُويَّة الدينية للأسرة، وأيضًا لـ&amp;laquo;خليل&amp;raquo;، ولكن الأسماء على لسان &amp;quot;خليل&amp;quot; تتحمّل التأويل، فهو فى المَشهد 69 يشير إلى أن &amp;quot;نجيب أفندى واصف جوز أختى إللى فى إسكندرية كان مواعدنى بوظيفة&amp;quot;، وواصف اسم قبطى بقدر ما هو اسم مسلم فى صعيد مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى أفلام أخرى تتم الإشارة إلى الهُويَّة القبطية بكل وضوح، مثل &amp;quot;شفيقة القبطية&amp;quot;، و&amp;quot;بديعة مصابنى&amp;quot; (وهى أسماء حقيقية تاريخية)، ومثل الخالة دُميانة فى &amp;quot;للحب قصة أخيرة&amp;quot;، و&amp;quot;ماما تريز&amp;quot; صاحبة المنزل فى &amp;quot;سيداتى آنساتى&amp;quot;، وهناك بالطبع إشارة واضحة إلى ديانة كل من &amp;quot;مها&amp;quot; و&amp;quot;فريد&amp;quot; فى فيلم &amp;quot;ضحك ولعب وجد وحب&amp;quot;، من خلال اللوحات المُعَلقة على جدران منزل الفتاة، وكان عيسى العوّام قبطيّا مصريّا فى فيلم &amp;quot;الناصر صلاح الدين&amp;quot;، بالإضافة إلى الأماكن التى تدور فيها أحداث أفلام أخرى، مثل &amp;quot;الراهبة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى فيلم &amp;quot;لا مؤاخذة&amp;quot; إنتاج 2014 فإننا أمام صبيا قبطيا يلتحق بفصل فى مدرسة إعدادية كل مَن فيه مسلمون، ورغم التعصب الملحوظ؛ فإن التلاميذ يؤيدونه فى معركته الأخيرة ضد زميله المسلم الذى يستغل عضلاته بافتراء واضح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="من فيلم «الناصر صلاح الدين»" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2021/01/06/23245/16_20210106113224.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;من فيلم &amp;laquo;الناصر صلاح الدين&amp;raquo;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما ظهرت شخصيات قبطية عديدة فى أفلام مصرية تشير إلى الوحدة الوطنية فى مصر، مثل فيلم &amp;quot;بين القصرين&amp;quot;، وأيضًا &amp;quot;الجزاء&amp;quot; لـ&amp;laquo;عبدالرحمن الخميسى&amp;raquo;، الذى تدور أحداثه إبان ثورة الشعب ضد الإنجليز فى عام 1919، والشخصية نفسها فى فيلم &amp;quot;الزواج على الطريقة الحديثة&amp;quot; للمخرج كمال كريم، وأيضًا شخصية الجنود الأقباط الذين يدفعون حياتهم من أجل أوطانهم فى الحروب ضد إسرائيل فى أفلام &amp;quot;الرصاصة لاتزال فى جيبى&amp;quot; و&amp;quot;أبناء الصمت&amp;quot; و&amp;quot;العمر لحظة&amp;quot; وغيرها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتُظهر الكثير من القصص أن هذه الوحدة الوطنية ضاربة فى عُمق التاريخ، ويجسّدها فيلم &amp;quot;الناصر صلاح الدين&amp;quot; الذى أظهَر أن الحملة القادمة من أوروبا باسم الصليب لم تمنع عيسى العوّام من الدفاع عن وطنه ضد الغزاة، مَهما كانت هُويّتهم الدينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى مَشهد يشير إلى التاريخ الحديث التأمَ فيه أبناءُ الهلال والصليب فى مواجهة جنود الاحتلال الإنجليزى، سقط فهمى أحمد عبدالجواد وزملاؤه الأقباط شهداءً برصاص جنود الحتلال فى فيلم &amp;quot;بين القصرين&amp;quot;، الذى قاد فيه رجل أزهرى وقس مظاهرة وطنية تنادى بالوحدة الوطنية، وفى التاريخ الأكثر حداثة تُظهر الأفلام السابقة التى تحدثت عن حرب أكتوبر المجيدة اشتراك المسلمين والأقباط معًا فى تحرير الأرض واسترداد الكرامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويدافع ضابط مسلمٌ عن سجين قبطى تم اعتقاله بالخطأ فى فيلم &amp;quot;التحويلة&amp;quot; للمخرجة أمالى بهنسى 1996، ودفع كل منهما ثمَن موقفه عندما أطلق أحد الجنود النيران على الاثنين، وانسالت دماؤهما فى نفس المجرى تعبيرًا عن قوة التلاحم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="الوحدة الوطنية فى فيلم «بين القصرين»" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2021/01/06/23245/17_20210106113242.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;الوحدة الوطنية فى فيلم &amp;laquo;بين القصرين&amp;raquo;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقدمت السينما قصص الحب بين الأقباط شأنهم شأن المسلمين، وبنفس المفردات، ولعل فيلمَى &amp;quot;شفيقة القبطية&amp;quot; و&amp;quot;الراهبة&amp;quot; أبرز مثالين على ذلك، وفى حين تدور أحداث الفيلم الأول فى مصر خلال الربع الأول من القرن العشرين، تدور أحداث الثانى فى لبنان، ولكن بلهجة عاميّة مصريّة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وليس هناك علاقة بين قصة فيلم &amp;quot;شفيقة القبطية&amp;quot;، والرواية التى نشرها جليل البندارى قبل عامَين من عرضه، فحسب مقال نشره محمد السيد شوشة فى مجلة &amp;quot;دنيا الفن&amp;quot; عام 1962 فإن &amp;quot;البندارى&amp;quot; استوحَى الفيلم من قصة كتبها &amp;quot;شوشة&amp;quot; عن راقصة اسمها &amp;quot;توحيدة&amp;quot; مزَج &amp;quot;البندارى&amp;quot; أحداثًا عاشتها فى الفيلم، لكن السيناريو الذى كتبه محمد مصطفى سامى، اختلف تمامًا عن الواقع وعن النص الأدبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد سرَد الفيلمُ قصة قبطية فى المقام الأول، وأغلب أبطالها العشاق وغيرهم من الأقباط، دون أى إشارة إلى أن قصة حب قد اشتعلت بين شخصيتين من ديانتين مختلفتين كما ورد فى النص الأدبى، وهو نفس ما حدث فى فيلم &amp;quot;الراهبة&amp;quot; لنفس المخرج ولنفس كاتب السيناريو، وقد جسّدت فيه هند رستم شخصية راقصة، ومن المرجّح أن تكون القصة مقتبسة من رواية فرنسية كعادة النصوص التى يكتبها محمد مصطفى سامى لـ&amp;laquo;حسن الإمام&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الفيلمَين؛ خصوصًا الأخير، صَوَّر حسن الإمام شعائر الرهبنة بالتفصيل، وهناك فيلم ثالث للمخرج نفسه كتبه أيضًا محمد مصطفى سامى، حول نفس قصص الحب يحمل اسم الفنانة الشهيرة &amp;quot;بديعة مصابنى&amp;quot;، وهى امرأة لبنانية جاءت إلى مصر &amp;nbsp;للعمل فى فرقة نجيب الريحانى، ثم تتزوج منه ويصنع منها نجمة ذات شهرة عريضة، لكنها بعد انفصالهما كزوجَين أسّسَت فرقتها الخاصة التى انهارت على يد الراقصة الجديدة ببا عز الدين، ما دفع &amp;quot;بديعة&amp;quot; للعودة إلى لبنان بعد أن أصابها الفقر وضيق الحال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى مذكرات حسن الإمام التى نشرتها مجلة &amp;quot;الشبكة&amp;quot; يَذكر أن أحمد الحاروفى، وهو متعهد حفلات قديم قام بشراء مذكرات بديعة مصابنى، وعرضها عليها وكان متحمسًا لإخراجها جدّا، وبالفعل أسند دور البطولة إلى نادية الجندى ثم إلى نادية لطفى، بعد أن دب خلاف بين الأولى والمنتج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكما كان هناك صليب على صدر هدى فى &amp;quot;الراهبة&amp;quot;، يظهر أيضًا على صدر &amp;quot;بديعة مصابنى&amp;quot; فى مشهد انفصالها عن الريحانى فى وجود القس الذى كان يحاول الإصلاح بينهما وفشل، والمعروف أن الأقباط المصريين لا يتم بينهم الطلاق بهذه السهولة، ولكن لأن بديعة لبنانية فإنه يتم بناءً على طلب أحد الطرفين أو كليهما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولعل المشهد الأخير من فيلم &amp;quot;حسن ومرقص&amp;quot; جاء مُعبرًا عن التآلف الشديد بين أسرتين مسيحية ومسلمة، رب الأولى قس اضطر للتخفى فى هُويَّة أخرى، والثانى شيخ مسجد مسلم تخفّى أيضًا، وتتماسك الأسرتان معًا فى مواجهة المتطرفين، وتمتزج دماؤهما مثلما حدث من قبل فى أكثر من فيلم منها &amp;quot;التحويلة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبرزت الأماكن المقدسة الإسلامية والقبطية فى تلك الأفلام، بما لها من قدسية عالية لدَى الطرفين، سواء فى مصر أو فى لبنان، ويتضح هذا من علاقة هدى فى فيلم &amp;quot;الراهبة&amp;quot; بتمثال السيدة العذراء فوق الجبل، وهى أيضًا تقوم بمسح أرضية الكنيسة دليل على إجلالها للمكان الذى وهبت له كل حياتها، وتبدو معالم الكنيسة مهيبة بأجواء الرهبة والخشوع خلال أحداث الفيلم، وقد امتزج ظهور الكنائس من الداخل والخارج بموسيقى كنسية مهيبة ذات دلالات خاصة فى كل من &amp;quot;شفيقة القبطية &amp;quot; و &amp;quot;الراهبة&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى الأفلام المصرية التى يتحاب فيها شابٌ مسلمٌ وفتاةٌ مسيحيةٌ تكون الأحداث حريصة تمامًا على ألا تقع الفتاة فى الخطيئة، لكن تحدث فى بعض القصص التى صَوّرتها السينما بين عاشقين من نفس الديانة، ولا يكون أمام الاثنين سوى الزواج، ولم تكن الهُويَّة القبطية ظاهرة فى فيلم &amp;quot;البوسطجى&amp;quot; الذى سبق الإشارة إليه، والذى أخطأت فيه &amp;quot;جميلة&amp;quot; مع &amp;quot;خليل&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى فيلم &amp;quot;ضحك ولعب وجد وحب&amp;quot; رأينا قبطيَّيْن &amp;quot;مها وفريد&amp;quot; والأولى تلميذة تقع فى حب الثانى، ما أدى لسقوطها فى الخطيئة، وكان من المحال أن يتزوجا نظرًا لصغر سنّهما، وعندما تضيق السُّبُل بفريد يلجأ إلى &amp;quot;عائشة&amp;quot;، حبيبة الطلاب، وعاشقة &amp;quot;أدهم&amp;quot; كى تجد حلًا، وفى البداية تستضيف مها فى بيتها ثم تطلب والدتها لتحاورها وتكشف لها الموقف، وتستدعى عائشة &amp;quot;إش إش&amp;quot; طبيبًا ليقوم بإجهاض الفتاة، وحسب نهاية الفيلم ومن خلال بضعة سطور مكتوبة على الشاشة نعرف أن فريد تزوج من مها بعد تخرجه، وإنه تم تجنيده فى الجيش واستشهد فى حرب أكتوبر، والفيلم مأخوذ عن تجربة ذاتية للمخرج طارق التلمسانى، أملاها على كاتب السيناريو مجدى أحمد على، أى أننا أمام شخصيات حقيقية مثل &amp;quot;بديعة مصابنى&amp;quot; و &amp;quot;شفيقة القبطية&amp;quot;، وإن كانت السينما قد قامت بتغيير الملامح كما شاء لها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن أغرب العلاقات ما رأيناه فى فيلم&amp;quot;يوم وليلة&amp;quot;، الذى يروى خروج طالبة محجبة فى أحد المعاهد مع زميلها المسيحى - دون تعبير عن هويته- ليتنزها طوال ساعات النهار دون أن يتبادلا كلمة غزَل واحدة، وتُظهر الأحداث شقيقة هذا الشاب التى هى امرأة مُعَلقة دون طلاق، وتعمل موظفة، فى صورة مشابهة لامرأة مسيجية فى فيلم &amp;quot;واحد صفر&amp;quot; إخراج كاملة أبو ذكرى، إنتاج 2009، والذى تهدد فيه المرأة بتغيير ملتها كى تحصل على الطلاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ويعنى ما سبق أن المصريين يتوحدون فى مشاكلهم العامّة، وإن كان لكل منهم مشكلته الخاصة بشكل منفرد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ولم تكن الدراما التليفزيونية أقل شجاعة وثراءً فى تناوُل موضوع الوحدة الوطنية، وخلال السنوات الأخيرة بدت الدراما مرآة لما نعيشه، مع الوضع فى الاعتبار اختلاف مَشاهد الدراما التليفزيونية عن مَشاهد السينما؛ لأنه فى الأولى فرد من سياق عائلى اجتمع لمشاهدة أحداث المسلسل، مثلما تجتمع عائلات البيت الواحد لمُشاهدة المباريات، ومن بين هذه المسلسلات: &amp;quot;أهل الهوَى&amp;quot;، و&amp;quot;الشوارع الخلفية&amp;quot;، و&amp;quot;الراقصون على النار&amp;quot;، و&amp;quot;العائلة&amp;quot;، و&amp;quot;بنت من شبرا&amp;quot;، وسوف نتوقف هنا عند مسلسل &amp;quot;دوران شبرا&amp;quot; إخراج خالد الحجر، ففى أحد البيوت القديمة بحى شبرا الذى يعيش سكانه على نفس الوتيرة منذ عشرات السنين، يكبر سكان البيت ويتزوجون وينجبون، ويفكر الأبناء فى السَّفر لإحضار المال، ومصيرهم العودة، ومصير الخارجين عن القانون منهم الرجوع إلى البيت أيضًا، وتتباين مستويات دخولهم لكنهم جميعًا ينتمون إلى الطبقة المتوسطة، وخلال الحلقات الأولى يموت الجار &amp;quot;عزيز&amp;quot;، وهو قبطى لديه أسرة، ويصف المسلسل عادات المصريين فى مثل هذا الموقف، فالنساء المسلمات يقمن بالواجب ثم يذهب بنا المَشهد إلى الكنيسة لتصوير كيف تكون المراسم، فى حين يتبادل السكان العون، كلٌّ حسب مقدرته، وفى الحلقات التالية نرى كيف يواجه الجميع ظروف الحياة، فهم يعيشونها بما عليها، وتتآلف المشاعر، ومثلما حضر &amp;nbsp;البعض الجنازة القبطية فإنهم يحضرون معًا حفل زفاف أحدهم، إنهم وحدة واحدة، ويتعاملون معًا من خلال العِشرة التى ربطت بينهم، وتؤكد كلمات أغنية المقدمة والنهاية على معنى الوحدة الوطنية والتماسك، وينتهى المسلسل بإحدى الشخصيات التى تذهب مع زوجها للولادة فى المستشفى، وفى الشارع المزدحم يحمل عنها الزوج الحقيبة، ثم ينزلان إلى محطة مترو مسرّة كأنما يقول &amp;nbsp;المسلسل إن الحكاية التى رأيناها فى بيت &amp;quot;شبراوى&amp;quot; موجودة كذلك فى شارع شبرا، وأن وراء كل هذا الكيان البشرى مئات من الحكايات المماثلة بين الأقباط والمسلمين.&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23215</guid><a10:author><a10:name>محمد إسماعيل</a10:name></a10:author><title>دراما الخيول فى حياة نجوم السينما المصرية</title><description>منذ وقت ليس ببعيد كان يشار إلى الخيول فى المسلسلات الدرامية المصرية على أنها عنصر أساسى خصوصا فى الأحداث ال</description><pubDate>Fri, 11 Dec 2020 10:39:47 GMT</pubDate><a10:updated>Wed, 16 Dec 2020 18:00:00 GMT</a10:updated><keywords>محطة الزهراء,الخيل,الخيول العربية الأصيل,الخيول</keywords><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/12/11/23215.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;منذ وقت ليس ببعيد كان يُشار إلى الخيول فى المسلسلات الدرامية المصرية على أنها عنصر أساسى؛ خصوصًا فى الأحداث التى يغلب عليها الفانتازيا أو السياقات التاريخية، لكن ذلك كان يصطدم دومًا بالإخراج البدائى والتناول الفنى الذى يُسفر فى الغالب عن ساحات معارك وصراعات هزيلة تفتقر إلى أبسط مقومات المصداقية والواقعية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وللمفارقة كان يقال إن المقاتلين لو كانوا يديرون حروبهم بهذه الطريقة لما حققوا النصر أبدًا وكان لزامًا أن يتم الاعتماد على تقنيات حديثة تلبى رغبات الجمهور الذى افتقد عنصر الإقناع، وذلك وفقًا لمفاهيم إخراجية جديدة، وتدريبات قاسية للممثلين على ركوب الخيل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;فارس العرب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لا نبالغ إذا قلنا إن الممثل أحمد عبدالعزيز أصبح فارسًا بحق عندما خضع لتدريبات قاسية على ركوب الخيل قبل الدخول لتصوير مسلسل (فارس العرب) عام 2002، ونجح فى تنفيذ معارك ضارية وقيادتها فى المسلسل الذى أخرجه ممدوح مراد، وجسَّد أحمد عبدالعزيز من خلاله شخصية على بن عبدالله الحمدانى، فارس العرب المغوار، وبعمق درس أحمد عبدالعزيز تفاصيل الدور، وتوقف طويلًا عند المعارك التى خاضتها الشخصة، والتى لقبت على إثرها بسيف الدولة الحمدانى، وللوصول للإتقان التحق بمدرسة الفروسية ليخضع لتدريبات عنيفة على ركوب الخيل، وتمكّن خلال شهرين من توطيد صداقة مع الحصان الذى سيركبه أثناء التصوير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يؤكد أحمد عبدالعزيز أن ما قام به قبل التصوير كان سببًا فى ظهور مَشاهده وكأنها حقيقية، مثيرة للاهتمام، ولافتة للجمهور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;شيطان الصحراء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان الحصان رفيق الفنان عمر الشريف فى فيلم (شيطان الصحراء)، الذى أخرجه يوسف شاهين، كما كان أحد عناصر نجاح العمل، ويروى عمر الشريف رواية طريفة مع الحصان خلال لقاء مع مجلة الكواكب فى عددها الصادر بتاريخ 16 يوليو 1957، قائلًا: الشخصية كانت تتطلب ركوب الحصان كثيرًا، ونجح فى ذلك، وفى أحد المَشاهد كان عليه القفز من أعلى الحصان مهرولًا، وقبل التصوير أجرى بروفتين لهذا المَشهد بنجاح، ونال إشادة من الحاضرين، لكنه عند بدء تصوير المَشهد أمام الكاميرات سقط من فوق ظهر الحصان ونجا من بين حوافره بأعجوبة، قائلًا أنا &amp;quot;اتحسدت&amp;quot;، ورفض استكمال التصوير فى ذلك اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="ليلى علوى" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23215/9_20201211103852.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;ليلى علوى&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حديث الصباح والمساء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رأينا النجمة ليلى علوى تمتطى الحصان فى مسلسل (حديث الصباح والمساء)، مؤكدة أنها تحب الخيول منذ طفولتها، كما تحب النظر إليها، مشيرة إلى أنها توقفت عن ركوبها بسبب إصابة فى إحدى قدميها، لكنها ستوافق على ركوبها مرة أخرى إذا عُرض عليها تجسيد شخصية تتطلب ذلك، وقالت: &amp;quot;أشعر براحة كبيرة عندما أكون بين الخيول&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الفتوة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الفنان محمود حافظ الذى أدى معظم المَشاهد مع الحصان فى مسلسل (الفتوة) فى رمضان 2020، كشف كواليس العمل مع الحصان الذى يُدعى &amp;quot;عزيز&amp;quot;، قائلًا: &amp;quot;فى البداية ترددت فى الموافقة على مسلسل (الفتوة)، وعندما قرأت السيناريو وجدت أننى سأتعامل مع حصان فى مَشاهد كثيرة، وكنت حريصًا كل الحرص أن أجعله يتفاعل معى، ويشعر بى، وكذلك علىَّ أن أشعر به&amp;quot;.. &amp;quot;أنا بالفعل أحب الخيل فى العموم، وكنت عندما أدخل &amp;quot;اللوكيشن&amp;quot; &amp;nbsp;أذهب إلى &amp;quot;عزيز &amp;quot;علشان أصبَّح عليه وأقبِّله&amp;quot;؛ لأننى رأيت أنه طالما سيتواجد معى طوال مَشاهد المسلسل؛ فإن علىَّ العمل على أن يتعوَّد على شكلى، ويصبح مألوفًا له&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى السياق ذاته؛ فإن الخيول ترسم للفنان مَشاهد يصعب نسيانها، وكما فى حالة أحمد عبدالعزيز؛ فإن هناك فنانين فقط، وهناك نجوماً بدرجة فرسان، تكتب الخيول لهم مشوارًا يصعب طمسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="حورية فرغلي" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23215/11_20201211103815.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;حورية فرغلي&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;سعادة بمشروع مرابط مصر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الفنانة حورية فرغلى كانت تتمنى منذ صغرها احتراف الفروسية كما قالت فى حديثها مع &amp;quot;الكتاب الذهبى&amp;quot;، وأضافت إن سعادتها كانت بالغة عندما علمت بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بالقيام بالدراسة التنفيذية الدقيقة لمشروع &amp;quot;مرابط مصر&amp;quot; لتربية وإنتاج الخيل العربى المصرى الأصيل، لما لذلك من مكاسب رياضية وسياحية وحضارية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتكشف أنها من قررت منذ صغرها ممارسة رياضة الفروسية لحبها فى الخيل وأشكالها الجذابة، وتحقق مع الأيام حلمها فى أن تصبح فارسة محترفة، موضحة أنها تركب الخيل منذ عام 2006، وأول من وكشفت أنها اتجهت إلى التمثيل بعد إصابتها، ولولا ذلك لكانت استمرت فى رياضة الفروسية فقط، وأوضحت أنها تمتلك أكثر من 26 حصانًا يبلغ ثمَن الواحد منها مليون جنيه إسترلينى، وقالت إنها تحب الحيوانات بشكل عام وتأوى فى منزلها كلابًا، وببغانًا، وقطة، ومؤخرًا أصبحت تمتلك قنفذًا.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="باسم سمرة" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23215/8_20201211103748.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;باسم سمرة&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مشروع هائل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يخفِ الفنان باسم سمرة سعادته بمشروع &amp;quot;مرابط مصر&amp;quot;، واصفًا إياه بـ&amp;quot;الهائل&amp;quot;، وعبّر عن حماسته قائلًا إنه بالفعل يمتلك مزرعة خيول، ويخصص لها وقتًا يوميّا للبقاء رفقة خيوله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخلال حديثه مع &amp;quot;الكتاب الذهبى&amp;quot; أشار إلى أن المشروع سينعكس بمردود إيجابى على تنشيط السياحة والأنشطة الرياضية التى تعتمد على الخيول، مشددًا على أهمية رعاية السلالة العربية المصرية الأصيلة، كونها من الكنوز النادرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار إلى أن لديه ابنتين، الكبيرة &amp;quot;فرح&amp;quot; وعمرها 15 عامًا، و&amp;quot;هند&amp;quot; تبلغ من العمر 11 عامًا، وكلتاهما تعشق ركوب الخيل، وقال إنه استغل عشقه للخيل فى تجسيد شخصية الخيَّال &amp;quot;محمود&amp;quot; فى فيلم (بعد الموقعة) الذى يتناول أحداث ثورة 25 يناير وموقعة الجَمَل، وأوضح أن الفيلم شارك فى مهرجان &amp;quot;كان&amp;quot; السينمائى فى دورته الـ 65 بعد غياب للسينما المصرية عنه لمدة 15 عامًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;عاشق الخيول&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يُعتبر مصطفى شعبان من نجوم الفن الذين عرفت الشهرة طريقها إليهم عن طريق الفروسية، ولولا تغيير اتجاه هواياته لكان له شأن آخر فى رياضة الفروسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يمتلك شعبان اسطبل خيول شارك بها فى عدة مسابقات، آخرها عام 2018 فى بطولة الرباب للخيول العربية الأصيلة، وفازت المُهرة &amp;quot;heaven&amp;quot; التى يمتلكها بالمركز الأول، فى حين فازت &amp;quot;بدور&amp;quot; بالمركز الخامس.
وكان مصطفى شعبان أعلن لمحبيه عن عشقه للخيل من خلال فيلم (أحلام عمرنا) الذى شاركت بطولته الفنانة منى زكى وأيضًا الفنانة منة شلبى، والذى تخللت أحداثه مسابقة للخيول بدا فيها شعبان فارسًا ماهرًا فى ركوب الخيل والتعامل معها بحرفية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="أحمد السقا" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23215/10_20201211103713.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;أحمد السقا&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;كنز السقا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يعشق الفنان أحمد السقا الخيول، ويمتلك اسطبلًا للخيول العربية الأصيلة فى منطقة نزلة السمان، يحرص دومًا على التواجد بها أغلب الوقت، وهى بمثابة كنز كما يصفه دائمًا، السقا الذى اشتهر بعشقه للخيل وأنها ركن رئيسى فى مشواره، برع فى تجسيد أدوار كثيرة على شاشة السينما رفقة الحصان، ويتضح ذلك فى كثير من أفلامه، لعل أبرزها فيلم (شورت وفانلة وكاب).&amp;gt;&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23218</guid><a10:author><a10:name>هدى زكى</a10:name></a10:author><title>"السوشيال ميديا".. أسرار وبدايات "جروبات" عشاق الخيل</title><description>ينبت عشق الخيول بالقلب نديا طاهرا مباركا كنبت الأرض وقد ذكرها ربنا عز وجل فى قرآنه الكريم فى أكثر من مو</description><pubDate>Fri, 11 Dec 2020 11:15:48 GMT</pubDate><a10:updated>Wed, 16 Dec 2020 09:00:00 GMT</a10:updated><keywords>محطة الزهراء,الخيل,الخيول,الخيول العربية الأصيلة</keywords><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/12/11/23218.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;ينبت عشق الخيول بالقلب نديًا طاهرًا مباركًا كنبت الأرض، وقد ذكرها ربّنا عزّ وجَل فى قرآنه الكريم فى أكثر من موضع، ما زادها رفعة وتشريفًا، وحثنا نبيّنا الكريم على إكرامها والعناية بها وعدم امتهانها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى مواقع التواصل الاجتماعى تتلاطم أمواج العشاق، يجتمعون من شتّى البقاع فى حب الخيل العربى المصرى، يتبادلون صور ملكات جماله، وفيديوهات أدبه الراقص على نغمات المزمار، فكان لنا هذا الإبحار فى عالمهم لنقف على أسرار بدايات ومراحل هذا العشق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يروى أحمد مشرف، مؤسّس جروب &amp;quot;الخيل العربى الأصيل أعشق حوافرها&amp;quot; الذى يضم أكثر من 117 ألف عضو متفاعل على موقع &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;، أن سر حُبّه للخيول يعود إلى خاله الذى يملك مزرعة للخيل ويعمل مدربًا بها، وهو ما جعله شديد القرب من تلك المخلوقات الوفية شديدة الإخلاص، فنشأ خبيرًا ببواطن أمورها وعوامل قوتها وأسباب علتها، وتوّج شغفه بتأسيس الجروب عام 2017، وصفحة أخرى حظيت بما يزيد على 18 ألف إعجاب، تمثل مُلتقى يجمع شتات المحبين من جميع دول العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="مصطفى سويفى" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23218/9_20201211111410.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;مصطفى سويفى&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأوضح أن السوشيال ميديا نجحت فى إثبات مدى تفوّق الخيل العربى فى البطولات المحلية والدولية والمرابط الكبرى، واستعراض إنجازاته فى كل المحافل بالصور والفيديوهات، وهو ما زاد من الاهتمام بحركة البيع والشراء؛ خصوصًا فى مصر، كونها تمتاز بامتلاك أنقى سلالات الخيول العربية الأصيلة، وفى مقدمتها سلالة &amp;quot;العبيان&amp;quot; الأغلى ثمَنًا، كونها من أجمل وأندر أنواع الخيول، ويتراوح سعر المُهر من هذه السلالة عمر 3 شهور بين 250 إلى 700 آلف جنيه، بينما يبدأ سعر الفرَس عمر سنة من مليون جنيه، وهى أسعار رخيصة إذا ما قورنت بالأسعار العالمية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وطالب مؤسّس جروب الخيل العربى بزيادة اهتمام الدولة ببطولات الخيول العربية الأصيلة، أسوة ببعض الدول مثل البحرين والإمارات والسعودية التى تقيم بطولات خاصة لخيول السلالات المصرية، مضيفًا إن تلك السلالات توجد فى &amp;nbsp;العديد من مرابط الخيول فى مصر، وعلى رأسها &amp;quot;محطة الزهراء&amp;quot; التى تقوم بختم الحصان بعد التأكد من نقاء سلالته، ويبدأ الختم بحرفE &amp;nbsp;إشارة لاسم مصر باللغة الإنجليزية &amp;quot;&amp;quot;Egypt، بالإضافة إلى عدة رموز أخرى تشير للحصان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="رابعة نور الدين" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23218/10_20201211111449.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;رابعة نور الدين&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جهته أكد أحد مسئولى الجروب، أن انتشار هذا التجمع وزيادة عدد أعضائه تطلب الكثير من الوقت والجهد طوال سنوات؛ خصوصًا أنه يجمع مسئولين من دول مختلفة، وهو ما ساهم فى تقديم محتوى شيق للأعضاء أدى لزيادة التفاعل بالتعليقات والمشاركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مثل روح واحدة احتلت جسدين تحدثت &amp;quot;رابعة نور الدين&amp;quot; البالغة من العمر 24 عامًا عن فرستها &amp;quot;ليلى&amp;quot; قائلة: أهتم بها كما أهتم بنفسى، وأحرص على نظافتها وتغذيتها وصحتها جيدًا لتبدو جميلة دائمًا، وأشارك أخبارها والعديد من صورها على السوشيال ميديا ليتفاعل معها الكثيرون بالإعجاب والمشاركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;quot;رابعة&amp;quot; إحدى عاشقات تربية وركوب الخيل، ومن أبرز المهتمين والمتفاعلين على منصات التواصل الاجتماعى مع كل ما يتعلق بالخيول، سواء بالتعليق أو المشاركة، وبسؤالها عن مدى نجاح السوشيال ميديا فى مساعدة محبى الخيل على ممارسة هوايتهم عبر الفضاء الإلكترونى، قالت إن مواقع التواصل نجحت بكل منصاتها، فى تبادل الخبرات وهواية ركوب الخيل، مضيفة إنه رُغم عدم انتشار تعلم الفروسية فى مصر واقتصارها على فئات بعينها؛ فإن هناك عددًا كبيرًا من المهتمين والمحبين الهواة، استطاع الفيس بوك وغيره من مواقع التواصل توطيد أواصر الود والتعاون بينهم ، وفى خَلق سوق مهمة تجمع المهتمين بالخيول لمشاركة الاهتمامات والنصائح الخاصة بالتربية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويعد الأخوان مصطفى ومحمد سويفى، من فرسان محافظة أسيوط، ويعشقان الخيل منذ نعومة أظافرهما، وكان حريصين على تأسيس وإدارة جروب &amp;quot;الخيل العربى الأصيل&amp;quot; عام 2012 والذى يضم أكثر من 84 ألف عضو متفاعل وعاشق للخيول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يقول مصطفى إنه يمارس هواية ركوب الخيل منذ أن كان فى السابعة من عمره، وأن عشق الخيل فى الصعيد &amp;quot;له هيبة&amp;quot; على حد وصفه، وشهادة نَسَب، وقديمًا كان لا يركب الخيول إلا &amp;quot;أولاد الأكابر&amp;quot;، حتى إن كان لا يمتلك ثمَنها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعى خلقت سوقًا جديدة لبيع وشراء الخيول لم تكن متاحة من قبل، وساعدت على توفير الوقت وسرعة الاستجابة فى مناقشة أساليب التربية وتوجيه النصائح، بالإضافة لطلب المساعدة فيما يتعلق بأمراض الخيول وعلاجها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابع محمد سويفى: جائحة &amp;quot;كورونا&amp;quot; أوجبت تطبيق إجراءات احترازية وتباعد اجتماعى أبقى الناس فى منازلهم، وهو ما زاد من إقبال وتفاعل أعضاء الجروب من كل الجنسيات، خصوصًا من دول المغرب العربى. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="محمد سويفى" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/12/11/23218/11_20201211111533.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;محمد سويفى&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أحمد مجدى عبدالعزيز، مدرب خيول وفروسية وتاجر ومربى أيضًا، نشأ فى عائلة عاشقة للخيول فتشرَّب حُبَّها حتى النخاع، وبتشجيع من الأصدقاء أنشأ صفحات على موقع التواصل الاجتماعى &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;، منها صفحة Faras والأدهم لرحلات ركوب الخيل، وحساب خاص على موقع &amp;quot;إنستجرام&amp;quot; تحت اسم el_adham_stable@؛ لنشر كل ما يهم هواة ركوب الخيل من صور وفيديوهات.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد مدرب الخيول والفروسية أن رياضة ركوب الخيل على مستوى العالم من الرياضات المهمَلة، لكنّ هناك إقبالا ملحوظًا فى السنوات الأخيرة على تعلمها؛ لأنها تكسب الفارس الشجاعة والإقدام، ومفيدة لكل أعضاء الجسم، فهى تقوّى العضلات وتساعد على الاتزان وتعلم الصبر والرفق بالحيوان، كما أن هناك العديد من البحوث التى أثبتت فعالية ركوبها والتعامل معها فى علاج بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23204</guid><a10:author><a10:name>هند خليفة</a10:name></a10:author><title>الفنون على ضفاف القناة</title><description>فى البدء كان الفن.. هذه هى الروح التى لازمت ولاتزال تلازم المصريين فى كل العصور منذ التاريخ الفرعونى حتى يوم</description><pubDate>Wed, 11 Nov 2020 09:51:35 GMT</pubDate><a10:updated>Sat, 14 Nov 2020 18:00:00 GMT</a10:updated><keywords /><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/11/11/23204.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;&amp;quot;فى البدء كان الفن&amp;quot;.. هذه هى الروح التى لازمت ولاتزال تلازم المصريين فى كل العصور منذ التاريخ الفرعونى حتى يومنا هذا، &amp;nbsp;فالمصرى- مثلًا- لا يكتفى بمجرد العمل ويصبح هذا العمل إجراءً رتيبًا ومملّا؛ بل يتحول العمل على يديه إلى فن ثم يتحول الفن إلى إبداع، ومن ثم أصبح الفن لصيقًا بكل نشاط مصرى من الزراعة إلى البناء والصناعة وغيرها من أنشطة الحياة عظمت هذه الأنشطة أو تواضعت.. فكل طرُق المصرى تؤدِّى إلى الفن والإبداع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ارتبط تاريخ افتتاح وإنشاء قناة السويس البحرية بولادة الفنون الحديثة فى مصر؛ حيث تزامن الاحتفال بافتتاح القناة عام 1869م باحتفال الخديو إسماعيل بافتتاح دار الأوبرا الخديوية؛ وكانت المرّة الأولى التى تشهد فيها مصر تأسيس دار أوبرا خاصة بها؛ مما دفع الخديو إلى السعى لإلحاق فنون الأوبرا الغربية وإدخالها وربطها بالقاهرة؛ سرعان ما توجّه إلى تكليف الموسيقار الإيطالى جوزيبى فيردى لتأليف أوبرا تناسب الاحتفال بافتتاح القناة، وكانت &amp;quot;عايدة&amp;quot;، ولهذا الاتفاق قصة يرويها أحد رؤساء الأوبرا القدامَى، وهو صالح عبدون، آخر من تولى رئاسة الأوبرا الخديوية، الذى قام بتأليف وتحرير كتاب &amp;quot;صفحات فى تاريخ أوبرا القاهرة.. عايدة ومائة شمعة&amp;quot;؛ وثّقَ الكتابُ مراحل تأليف &amp;quot;عايدة&amp;quot; واحتفالات قناة السويس، وأجاب عن أسئلة: كيف ولماذا تم استبدال أوبرا &amp;quot;ريجوليتو&amp;quot; بـ &amp;quot;عايدة&amp;quot; أحد أعمال فيردى أيضًا؛ وكيف ومتى تم تقديم &amp;quot;عايدة&amp;quot; بالقاهرة فى أول عرض لها؟!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="الموسيقار عمر خيرت يحيى حفلا ساهرًا بمناسبة افتتاح القناة الجديدة" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/11/23204/3_20201111094857.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;الموسيقار عمر خيرت يحيى حفلا ساهرًا بمناسبة افتتاح القناة الجديدة&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يحكى عبدون: &amp;quot;عدتُ إلى الأضابير كى أتابع عملية إقامة الدار من أولها ومنذ شرع الخديو فى بنائها؛ وإلى أىّ مدى ارتبط ذلك زمنيّا بقناة السويس وافتتاحها؛ ولقد كان من اليسير التأكد من أن القناة هى التى افتتحت فى اليوم السابع عشر من شهر نوفمبر، وامتدت الحفلات هناك أكثر من يوم واحد وفى أكثر من مكان واحد فى المنطقة نفسها، بعضها يقام فى مسرح مؤقت، وأخرى فى قاعة كبيرة تحقق الغرض نفسه كما نرى فى بعض اللوحات التى رسمها الفرنسى ريوو لتسجيل المناسبة الكبرى، والبعض أقيم فى إطار محدود كما نرى من الرسائل والبرقيات التى تبادلها &amp;quot;ديليسبس&amp;quot; مع &amp;quot;دراينت بك&amp;quot; مدير التياتيرات الخديوية لإيفاد بعض المشاهير من فنانى الأوبرا المشتركين فى الموسم؛ لإحياء حفل ساهر على ظهر يخت &amp;quot;المحروسة&amp;quot;، وسبقت كل ذلك وأعقبته حفلات أخرى وزيارات تعدت حدود المناسبة، وكلما نفضت الغبار عن الصفحات تكشّف لى الجديد من أخبار الدار، حتى وصلت إلى الحقيقة التى لم تسبقنى أو تسبق غيرى إليها وثيقة إنها بعض نماذج مطبوعة لبرامج العمل اليومى بالتياتيرات الخديوية، بعضها معنون باسْم دار الأوبرا أو المسرح الإيطالى، والبعض الآخر باسْم المسرح الكوميدى أو المسرح الفرنسى، وكان أقدم ما يتعلق منها بالمسرح الأول هو المؤرَّخ أول نوفمبر 1869م، وقد دونت به الفقرات التى قدمت فعلًا فى حفل افتتاح الدار طبقًا لما اتفق عليه المؤرخون غنائية &amp;quot;كانتتاتا&amp;quot; ثم أوبرا &amp;quot;ريجوليتو&amp;quot; وتأكدنا بذلك من الموعد الحقيقى لتلك المناسبة التاريخية&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الحرب السبعينية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;
ويواصل عبدون: &amp;quot;كان من المفترض تقديم &amp;quot;عايدة&amp;quot; فى افتتاح الأوبرا، لو لم يتأخر وصول الأزياء والمناظر المسرحية من فرنسا، بسبب حربها مع بروسيا/ألمانيا، ويكفى هنا أن نشير إلى أن تلك الحرب السبعينية إنما نشبت عام 1870م، فى حين أن الدار كانت قد افتتحت عام 1869م، والحقيقة حول ما قيل أو ما يقال هى أنه عند الاستعداد لافتتاح الدار طلبت السُّلطات المصرية من فيردى أن يلحن نشيدًا تقوم كلماته على فكرة مدح وتمجيد الخديو وحُكمه، ولكن فيردى اعتذر عن عدم إمكانه القيام بتلك المهمة؛ لأنه- كما قال- ليس من عادته أن يؤلف للمناسبات، وانتهى الأمر بأن قام غيره بذلك، وقدم فعلًا هذا المؤلف بعنوان &amp;quot;كانتاتا&amp;quot; فى برنامج افتتاح الدار، فرفع الستار عن تمثال نصفى للخديو فى وسط خشبة المسرح، وحول ثمانية من المنشدين يرمزون إلى العدل والرحمة والشهرة والتاريخ والزراعة والصناعة والتجارة والموسيقى، ثم تلا ذلك عرض أوبرا &amp;quot;ريجوليتو&amp;quot; التى تقوم على مسرحية &amp;quot;الملك يلهو&amp;quot; للشاعر الفرنسى الشهير فيكتور هوجو، وفى خطابين مُرسلين من المهندس أفوسكانى إلى درانيت بك فى يومى 8 و16 يونيو 1869م يتحدث عن غنائية &amp;quot;كانتاتا&amp;quot;، وهى عبارة عن نشيد يصلح للأداء فى مناسبتَى افتتاح قناة السويس وافتتاح الأوبرا، واقترح أولًا اختيار شعار &amp;quot;الأوفوكاتودى ماركى&amp;quot; لهذا الغرض، على أن يقوم بتلحينها الأمير الشاعر بونيا توسكى، ثم رأى بعد ذلك أن يقوم المايسترو ريتنى بعملية التلحين، ذاكرًا أنه متأكد من عدم موافقة فيردى على القيام بمثل هذا العمل. وفى عام 1906م يقول &amp;quot;ل.باليونى&amp;quot; فى كتابه &amp;quot;الإيطاليون فى مصر&amp;quot; إن أفوسكانى كان وراء تنفيذ نشيد الخديو الذى كان لايزال مستخدمًا عند نشر الكتاب، ويذكر أن كلماته وضعها الكونت بيلجيرى ولحنه المايسترو باتشينى وقام بأدائه لأول مرة الفنانون كوستا فنشترو يونانى باسكوالى بوتشو مارينيللى وآخرون، وقام بقيادة الأداء يوبا بك رئيس الموسيقات العسكرية المصرية&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="فيردى" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/11/23204/4_20201111094936.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;فيردى&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حكاية عايدة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يكد ينتهى الموسم الأول الذى سجلت به دار الأوبرا بداية تاريخها حتى شاعت فكرة الاتجاه إلى تقديم عمل أوبرالى حديث فى الدار الجديدة ينتمى إليها ويرتبط بتاريخها؛ ويقوم على موضوع له علاقة بتاريخ مصر إبّان عظمتها، وكان عالم الآثار الفرنسى مارييت قد استجاب لرغبة الخديو، وكان من المقربين إليه؛ فبعث بالخطوط العامة لقصة تبنى عليها الرواية إلى مواطنه الشاعر الفرنسى كميل دى لوكل، الذى كان يعمل سكرتيرًا عامًّا لأوبرا باريس؛ وطلب منه عرضها على جونو الفرنسى أو فاجنر الألمانى إن رفض فيردى تلحينها، وكان ثلاثتهم من أبرز مشاهير العصر من مؤلفى الأوبرا فى ذلك الوقت، إلا أن لوكل نجح فى إقناع فيردى الذى يتميز بطبيعته القريبة من جَوّ القصة ومناخ البلاد التى جرت على أرضها أحداثها، باعتباره من بلاد البحر الأبيض المتوسط، لكن كان الإصرار على اختيار فيردى توجيهات خديوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قرأ فيردى القصة وكان لسحر التاريخ المصرى القديم أثره عليه، وتحمّس لمعرفة المزيد من التفاصيل المتعلقة بمختلف المواقف وتبادل فورًا الرسائل التى توضّح مدى اهتمام فيردى بالعمل الجديد، وتعود بنا إلى الظروف التى عاشتها تجربة إخراج عمل فنى كانت له شهرته بين المعالم البارزة فى تاريخ الفن الأوبرالى، وفى شهرة أوبرا القاهرة، ولعل أول تحرُّك إيجابى من جانب فيردى يسجل بداية الدراسة المبدئية التى خاض بها تجربته الجديدة، كان &amp;nbsp;حرّره عنها من مقرّه فى &amp;quot;سانتا أجانا&amp;quot; فى الثانى من يونيو عام 1870م إلى الشاعر الفرنسى كميل دى لوكل، الذى قال فيما بعد إنه راجع القصة مع فيردى فى إيطاليا وكتبها معه كلمة بكلمة. ويقول فى تلك الرسالة: &amp;quot;هأنذا فى موضوع مصر وقبل كل شىء لا بُدّ لى من الوقت الكافى لتأليف الأوبرا؛ لأن الأمر يتعلق بعمل يتطلب فرد الشراع إلى أقصى مداه، كما لو كنا فى الحانوت الكبير.. يقصد أوبرا باريس كما كان يسميها مديرها بيران؛ ولأن شاعرًا إيطاليّا لا بُدّ أن يعثر أولا على الأفكار التى يحشو بها أفواه شخصيات الرواية وينظم منها أشعاره، وعلى فرض إنجازى للمهمة فى الوقت المناسب فإن شروطى سوف تتضمن الآتى: التزامى بتكاليف إعداد النص على نفقتى؛ كما أرسل إلى القاهرة شخصًا للإعداد المسرحى وقيادة الأداء؛ أقدّم لمصر نسخة من كراسة التوزيع الأوركسترالى مع إعطائها حق مِلكية النص والموسيقى؛ بينما أحتفظ لنفسى بمِلكيتها بالنسبة لباقى الدول.. وقد أورد فيردى ضمن الشروط التزام مصر بدفع 150000 فرنك نظير هذه المهمة، وبعد أن أرسل فيردى خطابَه المتضمن لشروط التعاقد المقترح انقضت ثلاثة أسابيع تقريبًا، عاود خلالها قراءة القصة ودراستها قبل أن يرتبط نهائيّا بالمهمة، ثم حرّر إلى جوليو ابن الناشر الشهير تيتو ريكوردى فى الخامس والعشرين من شهر يونيو عام 1870م يقول: &amp;quot;بعد أسبوع تقريبًا كانت مهمة مارييت مع فيردى قد أنجزت باتفاق الطرفَيْن وتم تحرير العَقد فى باريس بتاريخ 29 يوليو 1870م بين مبعوث الخديو وفيردى؛ وكان كميل دى لوكل قد أرسل العَقد إلى فيردى فى مقر إقامته بسانتا أجاتا لتوقعيه، فأعاده إليه فى باريس موقعًا منه بعد أن أضاف فى أسفله ما يلي &amp;quot;يكون الدفع بالعملات الذهبية&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;فيردى يتبرع لجنود فرنسا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;quot;إن تعذر تقديم الأوبرا بالقاهرة خلال شهر يناير عام 1871م لأسباب لا تتعلق بى؛ فإنه يكون لى الحق فى تقديمها فى الخارج بعد فترة ستة أشهُر&amp;quot;.. هكذا اشترط فيردى الذى أرفق بالعَقد إيصالًا باستلامه مبلغ خمسين ألف فرنك كدفعة أولى من مستحقاته بموجب الاتفاق؛ وطلب إلى كميل دى لوكل استلامها، وذكر فى الإيصال إن هذا المبلغ يمثل جزءًا من جملة مائة وخمسين ألف فرنك الواردة فى شروط العَقد مع مبعوث صاحب السمو نظير أوبرا عايدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد طلب فيردى من لوكل توجيه مبلغ ألفَى فرنك من المبلغ المنصرف لصالح الجنود الفرنسيين؛ حيث كانت الحرب بين فرنسا وبروسيا؛ من ناحية أخرى ومع استمرار الحرب خلال شهر يناير 1871م فقد أمر الخديو بتخصيص إيراد إحدى الحفلات بدار الأوبرا لصالح الجرحى من الطرفين مناصفة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;quot;جعل الخديو من لحظة دخوله إلى مقصورته مشهدًا مسرحيّا، فلم يظهر حتى انتهى عزف المقدمة الموسيقية لأوبرا &amp;quot;عايدة&amp;quot;؛ ثم بدا للحاضرين فوقفوا إجلالا له؛ وهتفوا الأزياء والمناظر مذهلة بعض القطع المستعملة فى اللوحات الخلفية نماذج حقيقية من الآثار المصرية القديمة، التاج الذى كانت الأميرة المصرية إمنيريس تزين به رأسها صُنع من ذهب خالص وحُلى بفصوص مأخوذة من مخلفات الفراعنة فى صورتها الأصلية، خوذة القائد راداميس ودرعه من فضة صلبة، الكسوة التى تزين كرسى العرش من تلك النماذج المعروضة بمتحف اللوفر رداء الملك أزرق اللون عليه سترة من القطيفة البيضاء مرصعة بالذهب والجواهر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اشتركت فى الأداء فرقة عسكرية من الجيش المصرى، احتشد على خشبة المسرح ثلاثمائة شخص فى مشهد مسيرة النصر، كان التشغيل الآلى عند تغيير بعض المَشاهد فى الفصل الرابع لايزال عسيرًا، مما أدى إلى أن يبدو السرداب مظلمًا تمامًا فى حين كان المَعبد فى أعلاه مباشرة مضيئًا لامعًا، ومع أن فيردى كان يساوره القلق مما سوف يكون لهذا الإطار الأثيرى ما أثر على موقف الغناء الثنائى الأخير فإن الأمر لم يكن يستدعى هذا القلق؛ لأن النتيجة لاقت كل القبول.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="كورال أطفال مصر خلال الاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة أغسطس 2015" src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/11/11/23204/1_20201111095001.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;كورال أطفال مصر خلال الاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة أغسطس 2015&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أوبريت القناة الجديدة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان طبيعيّا أن يتم تمصير أوبرا &amp;quot;عايدة&amp;quot; فأصبحت تقدّم اليوم وعلى مدار سنوات سابقة بأيدٍ مصرية خالصة، قدّم النسخة المصرية الأولى منها المخرج الراحل عبدالمنعم كامل، ثم أعيد مؤخرًا تقديم وإنتاج جديد ضخم منها إخراج هشام الطلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;استعادت مصر عند افتتاح القناة الجديدة فى أغسطس 2015 أجواء الاحتفالات الأسطورية كما حدث فى افتتاح القناة عام 1869م.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اسطورية الحفل جاءت هذه المرة ليس فقط من حضور ملوك ورؤساء وكبار الشخصيات الدولية مثل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان نيابة عن الملك سلمان، والملك عبدالله الثاني ملك الأردن، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والرئيس الفرنسي السابق فرانسو أولاند وغيرهم من المشاهير والشخصيات العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
في ظهيرة يوم الاحتفال بمجرد وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي مستقلا يخت المحروسة استعدادا للاحتفال، بصحبة الفريق مهاب مميش رئيس قناة السويس-وقتها-، وجاور السيسى الطفل الصغير عمر صلاح المريض بالسرطان، مرتديا ملابس الجيش، حاملا علم مصر، في هذه اللحظة ظهرت مجموعة من الرجال مرتدين زيا فرعونيا على ضفاف القناة، يعزفون بعض المقطوعات الموسيقية في أثناء مرور يخت المحروسة، حاملين علم مصر مع الآلة الموسيقية، ورفرفت أعلام كل الدول المشاركة في الاحتفال.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
في الفترة المسائية، قدم المبدع الكبير عمر خيرت عدة مقطوعات موسيقية مميزة منها &amp;ldquo;افتتاحية مصرية&amp;rdquo; و &amp;ldquo;مصر يا أطهر قلب&amp;rdquo;، أشعار علية الجعار، و&amp;ldquo;زى ما هى حبها&amp;rdquo; أشعار مدحت العدل، و&amp;rdquo;أنت مصري&amp;rdquo; أشعار جمال بخيت، و&amp;rdquo;فيها حاجة حلوة&amp;rdquo; أشعار أيمن بهجت قمر و&amp;rdquo;العاصفة&amp;rdquo;، كان من بين برنامج الحفل المسائي عروض لفرق رضا والقومية للفنون الشعبية، كما غنى الثلاثى أحمد جمال وكارمن سليمان ومحمد شاهين &amp;quot;أوبريت أجيال&amp;quot;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتضمن الحفل عرض &amp;quot;غنا للوطن&amp;quot; إخراج خالد جلال وبمشاركة نجوم الغناء والطرب، منهم نادية مصطفى وإيهاب توفيق وشيرين عبدالوهاب وحكيم وأنغام، كما تضمّنت فقرات الحفل أوبريتً بعنوان &amp;quot;تحيا مصر&amp;quot; كان أبطاله من أطفال مصر، تدريب وألحان عمرو مصطفى، وكلمات تامر حسين وتوزيع احمد الموجي ، ثم قدّم مساء عزف منفرد للموسيقار عمر خيرت؛ ومَشهد النصر من أوبرا &amp;quot;عايدة&amp;quot;، وأخرج هذا الحفل المخرج عبدالله سعد.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item></channel></rss>