<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>الكتاب الذهبي</title><link>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 الكتاب الذهبي</copyright><lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 00:40:16 GMT</lastBuildDate><image><url>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>الكتاب الذهبي</title><link>https://goldenbook.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23244</guid><a10:author><a10:name>د. أحمد الطيب</a10:name></a10:author><title>مسيحو مصر مواطنون.. لا ذميون</title><description>لا مجال الآن لإطلاق مصطلح أهل ذمة على المسيحيين فهم مواطنون متساوون فى الحقوق والواجبات و مفهوم أهل الذمة</description><pubDate>Wed, 06 Jan 2021 11:28:09 GMT</pubDate><a10:updated>Thu, 07 Jan 2021 13:00:00 GMT</a10:updated><keywords>تحيا المواطنة,عيد الميلاد,عيد الميلاد المجيد,د. أحمد الطيب,شيخ الأزهر</keywords><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2021/01/06/23244.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;لا مجال الآن لإطلاق مصطلح &amp;quot;أهل ذمة&amp;quot; على المسيحيين، فهم مواطنون متساوون فى الحقوق والواجبات، و مفهوم &amp;quot;أهل الذمة&amp;quot; مثله مثل الجزية، &amp;quot;كان لهما سياق تاريخى وانتهى&amp;quot;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والنبى- صلى الله عليه وسلم- وضع أول دستورٍ نُفاخر به العالم ..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عندما قامت دولة الإسلام فى المدينة المنورة على مبدأ المواطنة، ونصَّ فيه على أن سكان المدينة أمّة واحدة، متضمنةً يهود بنى عوف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأرفض مصطلح الأقليات أيضًا، لأنه لا يُعَبِّر عن روح الإسلام ولا عن فلسفته، وأن مصطلح &amp;quot;المواطنة&amp;quot; هو التعبير الأنسَب، والعاصم الأكبر والوحيد لاستقرار المجتمعات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والمواطنة معناها المساواة فى الحقوق والواجبات بين المواطنين جميعًا، بخلاف مصطلح الأقليات الذى يحمل انطباعات سلبية تبعث على الشعور بالإقصاء، وتضع حواجز نفسية تتداعَى وتتراكم فى نفس المواطن الذى يُطلق عليه أنه من الأقليات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ودولة الإسلام قامت فى المدينة المنورة وكان يرأسها النبى- صلى الله عليه وسلم- على مبدأ المواطنة، وكان فيها يهودٌ ومشركون بجانب أكثرية مسلمة، وحين ذهب النبى الكريم إلى المدينة تكوَّنت الدولة، ووضع دستور المدينة أو وثيقة المدينة، ونصَّ فيه على أن سكان المدينة أمّة واحدة، كما جاء فيه: &amp;quot;وَإِنّ يَهُودَ بَنِى عَوْفٍ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ&amp;quot;، هذه مواطنة كاملة فى الحقوق والواجبات تقوم على أساس الأرض، وعلى أساس الدولة والبقعة التى يعيش عليها الناس، سواء أكانوا مسلمين أمْ غير مسلمين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المواطنة لا تتوقف عند اختلاف دين أو اختلاف مذهب، فالكل متساوون فى الحقوق والواجبات، والجميع سواسية أمام القانون فى الدولة، وعلى الجميع أن يدافعوا عن هذا الوطن، ويتحمَّلوا المسئولية الكاملة، والأزهر لا يستخدم مصطلح أهل الذّمّة، ولا يصف به شركاء الوطن بحالٍ من الأحوال باعتباره أصبح مصطلحًا غير مستساغٍ، مع أنه كان فى ذلك الوقت مفخرةً للدولة الإسلامية؛ لأنها أول حضارة تحفظ حقوق غير المسلمين وتؤكد المساواة التامة بين المواطنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والفترة التى ساد فيها هذا المصطلح قال عنها الغربيون: إن غير المسلمين نعموا بحقوق وبمساواة لم ينعموا بها مع إخوتهم فى دينهم فى الحضارات الغربية التى كانت تُفرِّق بين أهل البلد وبين الغريب عنه، وبين مَن يَدين بدِين الدولة ومَن يَدين بغيره، وإمّا أن يدخل فى دين الدولة أو يُهاجر أو يُقتل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبزوال الخلافة الإسلامية، لم يعد الشعب ملتزمًا بتطبيق فلسفة الإسلام، وبالتالى لم يعد هناك وجود لمصطلح أهل ذمة لوجود أنظمة حديثة تمامًا، وهذا المصطلح ليس كما يُشاع بأنه علامة اضطهاد؛ لأنه كان فى زمنه يضمن كل الحقوق لغير المسلمين، ويرفع عنهم حق الدفاع عن الدولة، وهذا ليس إقصاءً بقدر ما كان احترامًا لدينهم ولعقيدتهم، و الجزية فُرضت على غير المسلم كما فرضت الزكاة على المسلم، بل كانت الجزية أقل تكلفةً من أنصبة الزكاة، وكان غير المسلم يستفيد من الجزية بأكثر مما يستفيد المسلم من الزكاة، والجزية تعفى من الدفاع عن الدولة، لكن الزكاة لم تُعْفِ المسلم من الدفاع عن الدولة بروحه وبدمه بما فيها من غير المسلمين.&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23210</guid><a10:author><a10:name>د. عبدالعليم عشوب</a10:name></a10:author><title> تربية الخيول العربية فى مصر </title><description>ابتدأت عناية أمراء مصر بتربية الخيول العربية الأصيلة حوالي القرن الثالث عشر الميلادي وكانوا يهتمون باختيارها</description><pubDate>Fri, 11 Dec 2020 10:09:39 GMT</pubDate><a10:updated>Wed, 16 Dec 2020 21:00:00 GMT</a10:updated><keywords>الخيول العربية,الخيل المصري الأصيل,محطة الزهراء,الخيل</keywords><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/12/11/23210.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;&amp;nbsp;ابتدأت عناية أمراء مصر بتربية الخيول العربية الأصيلة حوالي القرن الثالث عشر الميلادي، وكانوا يهتمون باختيارها لما امتازت به من جمال المنظر وسرعة العدو وقوة الحتمال وخاصة في عصر الملك الناصر محمد بن قلاوون إذ كان يقتني مجاميع عظيمة من أحسن الخيول النجدية الثابتة الانساب تجلب إليه من نجد والأحساء والعراق &amp;nbsp;والقطيف والبحرين، وكان يدفع فيه أثمانا باهظة حتي أنه اشتري أحد الخيول بأربعة آلاف جنيه (1).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبني لها اسطبلات واسعة منها ما يسمي ميدان المهاري (2) وميدان سرياقوس &amp;nbsp;وثلاثة اسطبلات وميادين أخري .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان يقوم علي خدمة الخيل وتعليمها صفوة من فرسان البدو، ويقوم هو علي ملاحظتها وتوليدها بنفسه ويدون أنسابها في سجلات خاصة ويعقد حلبات السباق &amp;nbsp;بين خيوله وخيول الأمراء سنويا، واستمرت الحال علي ذلك فترة من الزمان ثم أخذ الاهتمام بشئون الخيل يقل رويدا حتي كادت &amp;nbsp;تنقرض من البلاد لولا أن تداركها السلطان برقوق (3) حوالي سنة 1400م &amp;nbsp;فنهج منهج الناصر في تربية الخيول واقتني سبعة آلاف رأس منها وخمسة عشر ألف هجين، واستمرت هذه العناية ترتفع وتنخفض تبعا لاختلاف رغبات ولاة الأمور في تربية الخيول إلي أن جاء &amp;nbsp;مصلح مصر الكبير ومجدد نهتضها محمد علي باشا الكبير، فاقتني مجموعة فاخرة من الخيول النهجدية، وحذا حذوه نجله إبراهيم باشا والأمير &amp;nbsp;طوسون الذي أهدي إليه الأمير عبدالله بن سعود في سنة 1815 م مجموعة من الخيول الجميلة كتقدمة للصلح، إلا أن تلك المجاميع &amp;nbsp;لسوء حظ مصر قاست ضروبا شتي من الإهمال (4) والحرمان والأمراض بل والعطش سنين متوالية الأفراس &amp;nbsp;الصقلاويات الجدرانيات تقريبا باثمان باهظة &amp;ndash; وقد أنفق نحو مليون جنيه (1) علي بناء اسطبلات الدار البيضاء &amp;nbsp;في الصحراء في طريق السويس علي بعد اثني عشر ميلا من القاهرة &amp;nbsp;لتربية الخيول واقتناء النوق لإعطاء ألبانها للأمهار . ولا تزال بقايا هذه الدار موجودة إلي الآن .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت أحب رياضة لدي عباس باشا أن يمتطي هجينا ويذهب به إلي اسطبل جبل الخيل في الصحراء لمشاهدتها ثم يعود مسرورا . وكان يفاخر الأوروبيين بها ويقول لهم (لا تظنوا أن الخيول المولودة عندكم هي خيول عربية لأن الحصان العربي لا يحفظ جميع أوصافه ومييزاته التي اتصف بها إلا إذا كان يشم هواء الصحراء)&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعندما توفي عباس باشا الأول في سنة 1859(2) ورث هذه القنية الثمينة ولده الهامي باشا، إلا أن شرذمة &amp;nbsp;من النفعيين استحوذوا عليه فانصرف عنها . وفي سنة 1861 باع نحو المائتي رأس من صفوة الخيل بأبخس الأثمان ذهبت كلها إلي الخارج بل إن بعضهم لم يدفع ثمنا قطيعا . ولكن لحسن الحظ (3) ابتاع أكثرها علي باشا شريف ورباها تربية حسنة وأسس له اسطبلات بقصره في الشارع الذي يعرف الآن بالهدارة &amp;nbsp;الموصل &amp;nbsp;إلي شارع عبدالعزيز بالقاهرة حتي صار عنده نحو أربعمائة راس ولكن الأمراض وبخاصة (الطاعون) اجتاحتها مرتين ولم يبق منها إلا العدد اليسير، وتسرب إليها الوهن بما تعرضت له من التناسل الحوبي (تناسل الأقارب الأقربين).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفي سنة 1879 استحوذت اللادي بلانت علي مجموعة من أحسن خيول علي باشا شريف .&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ولما توفي علي باشا شريف في سنة 1897 بيع باقي الخيول أو علي الأصح هياكل الخيول بالمزاد العلني فاشتري صفوتها آل بلانت وأرسلوا أحسن ما اشتروا إلي انجلترا وربوا الباقي (باسطبلات الشيخ عبيد) بعين شمس بمصر حتي وفاة اللادي بلانت سنة 1817.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23205</guid><title>رؤساء القناة منذ التأميم  حتى الآن</title><description>.</description><pubDate>Wed, 11 Nov 2020 09:53:17 GMT</pubDate><a10:updated>Sun, 15 Nov 2020 00:00:00 GMT</a10:updated><keywords /><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/11/11/23205.jpg" /><a10:content>&lt;p&gt;.&lt;/p&gt;</a10:content></item><item><guid isPermaLink="true">https://goldenbook.rosaelyoussef.com/23164</guid><title>الزعيم البطل</title><description /><pubDate>Sun, 04 Oct 2020 10:42:34 GMT</pubDate><a10:updated>Wed, 07 Oct 2020 00:00:00 GMT</a10:updated><keywords /><enclosure type="image/jpeg" url="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2020/10/04/23164.jpg" /><a10:content>&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://goldenbook.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2020/10/04/23164/4_20201004104224.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content></item></channel></rss>